Popular Now

وجه الحقيقة | برلين… أزمة جيل أم عطب فكرة؟.. بقلم: إبراهيم شقلاوي

مؤتمر برلين 15 أبريل 2026: اختبار الحقيقة لا إدارة الأزمة .. بقلم: إبراهيم كرار – برلين

حكاية الجغرافيا .. بقلم: الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير و مستشار في السياسات العامة .. الإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5602 بتاريخ 3 مايو 2025 .. ليس بالسياسة وحدها يحيا السودان: هيئة علماء السودان تطرح مشروعًا لإصلاح المجتمع !!!

أولًا: بينما كل القوي السياسية و الحكومة ، مشغولة حاليا ، باعداد رؤيتها السياسية لمستقبل الحكم في السودان بعد أن تضع الحرب أوزارها ، طرحت هيئة علماء السودانى مؤخرًا الآتي:

“المشروع الوطني لإصلاح و إعمار المجتمع السوداني”، و هو يحمل أسماء كافة القائمين على أمر المشروع، و تلك شفافية يفتقدها العمل العام في السودان.

ثانيًا: و نهنئ هيئة العلماء على اهتمامها بذلك الجانب المنسي من حياة الناس، علي الرغم من أهميته القصوى و نسأل الله لهم التوفيق و السداد.

ثالثًا: و لكننا نعتقد ،في ذات الوقت، أن عدم الاستقرار السياسي ، سوف يعيق أي إصلاح أو إعمار للمجتمع السوداني، لذلك فإن المطلوب العاجل هو توافق القوي السياسية، و ذلك هو المستحيل بعينه، و الشاهد على ذلك أن قوي الثورة ذات نفسها ليس بينها توافق.

رابعًا: لذلك فإن علي الجماهير (اللاعب الثالث إلى جانب الحكومة و القوي السياسية) ،صاحبة المصلحة الحقيقية، بغض النظر عن انتماءات كل فرد السياسية أو القبلية أو الدينية ، التوافق علي “حد أدنى” لا خلاف حوله لمطالبهم (فصلناه في غير هذا المكان) لتلزم به القوي السياسية عن طريق “الضغط” الجماهيري.

خامسًا: و تلك الرؤية
تختلف عن كل ما كان سائدًا ، قبل الحرب ، و ذلك هو المطلوب، لأن ما كان سائدًا قبل الحرب هو الذي أفضى إليها.

سادسًا: و توحد الجماهير علي حد أدنى لمطالبها الأساسية يتطلب ترتيبًا مؤسسيًا موازيًا لترتيب الحركة السياسية، و لقد اقترحنا لذلك، و بتفصيل دقيق أن ينتظم المواطنون في “حركة جماهيرية حقوقية سودانية ح ج ح س ، أو “حاضنة جماهيرية حقوقية” تضم كل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية و القبلية و الدينية.

سابعًا: و ذلك الترتيب الجديد المقترح لتوحيد كلمة الجماهير، و تنظيمها لا يلغي الأحزاب السياسية، بل هو نظام مواز لها يهدف إلى إصلاحها ب ” الضغط الجماهيري Pressure Group ” حتي يتبني كل كيان سياسي، “الحد الأدنى” من المطالب الاساسية للجماهير ، كأولوية قصوى.

ثامنًا: و بذلك نكون قد أسسنا نظامًا ديمقراطيًا جديدًا للحكم يحافظ علي النظام الحزبي الديمقراطي ،الذي كان سائدًا، و في ذات الوقت يؤسس إلى جواره، حركة تضم كل الجماهير لمراقبته و إصلاحه لأن ما كان سائدًا قبل الحرب لا يعطي مكانًا للجماهير و التي هي صاحبة السيادة و مصدر كل السلطات.

تاسعًا: إن كل الرؤي السياسية ،حتي الآن، تسعى كل واحدة منها لإلغاء الآخر، في حين أن الأوطان لا تبنى إلا بالتوافق الذي نروج له منذ العام 2005.

المقالة السابقة

مجلة اتجاهات الرأي العام- السنة الأولي (العدد الرابع)PDF

المقالة التالية

أصل القضية .. النهود… حين سقطت المدينة ونهضت المؤامرة ..محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *