أثار قرار رئيس مجلس السيادة السيد عبدالفتاح البرهان القاضي بتعيين د.كامل الطيب إدريس جدلاً واسعاً لدي الكثيرين من الإعلاميين والمهتمين بالشأن السوداني ما بين مؤيدٍ له و ما بين رافض و بالأخص في هذا التوقيت المفصلي من عمر الدولة السودانية التي تجابه حرب إقليمية و دولية حاولت تغيير السودان ديموغرافياً ووجودياً من خلال دعم المليشيات الإرهابية (الدعم السريع) و دويلة الشر الإمارات المعادية للشعب السوداني ووطنه.
من خلال ذلك كان الأوجب علينا الحديث عن أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها رئيس مجلس الوزراء القادم ، لا سيما بعد أصعب التحديات الماثلة للسودان و هي حرب الكرامة أبريل 2023م ، و تشمل عدة معايير هامة:
أولاً، يجب أن يكون رئيس مجلس الوزراء مستقلًا عن أي حزب أو تنظيم سياسي.
ثانيًا، يجب أن يكون لديه الخبرة والكفاءة في إدارة الشؤون الحكومية.
ثالثًا، يجب أن يكون لديه القدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد بعد الحرب.
رابعًا، يجب أن يكون لديه القدرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية و الاجتماعية التي تواجه البلاد.
و من حيث الخلفية التعليمية والخبرات العملية، يمكن أن يكون رئيس مجلس الوزراء من بين الشخصيات التي لديها خبرة في الحكم و الإدارة، مثل الوزراء السابقين أو الشخصيات السياسية البارزة. كما يمكن أن يكون من بين الشخصيات التي لديها خبرة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مثل الخبراء الاقتصاديين أو الاختصاصيين الاجتماعيين.
ومن المهم أيضًا أن يكون رئيس مجلس الوزراء شخصًا يتمتع بشعبية وثقة بين الشعب السوداني، و أن يكون لديه القدرة على تحقيق التوافق والتعاون بين مختلف القوى السياسية و الاجتماعية في البلاد.
وبتفحص للسيرة الذاتية للدكتور كامل إدريس نجد أنها سيرة حافلة بالعلمية تستحق التقدير يري البعض انها تصلح لمنصب العلاقات الخارجية ويري الآخر انها مثل وردة البلاستيك جميلة الشكل دون رائحة أو روح ويرى البعض أن د.كامل ادريس هو رجل المرحلة الآن، و يعتقد البعض أنه (حمدوك) مستنسخ ل(قحط) و أتباعهم، و تكثر الآراء و تتباين الرؤى حول الرجل. لنضع ضمادات العلاج لوطن جريح فقد خيرة أبناءه وبناته و هو ينتظر الخلاص، و نقول نحتاج إلى شخصية وطنية حرة من رحم المعاناة والجوع ومن حملة السلاح والدفاع عن الوطن بتجرد و نكران ذات، تضع في أولوياتها حماية حقوق المواطن و واجباته و استقراره، و تطوير البلاد و إدارتها ادارة حقيقية و صحيحة برؤية ثاقبة للمستقبل و استشرافه من خلال حزمة وزارية يقودها الشباب دون سم السياسة النتنة و يشرف عليها الخبراء و العلماء في كافة المجالات الناهضة للوطن الحبيب.
دمتم بألف خير 🌹


