Popular Now

الحرب على السودان وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية (21) بين التحركات الدبلوماسية والتقدم الميداني… هل يقترب السودان من مفترق الحسم أم التسوية؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

سلسلة: هندسة السلام .. رؤية سودانية لإعادة الإعمار وبناء السلام المستدام .. هل يستطيع السودان بناء منظومة وطنية للإنذار المبكر للنزاعات؟ ..د. غادة الهادي يوسف أحمد .. أستاذ مساعد – خبيرة في إدارة الكوارث والتنمية الريفية المستدامة، وباحثة في هندسة السلام والتعافي بعد النزاعات

بيان صحفي .. صادر عن: د. احمد المفتي .. الرقم: 6145 .. تذكير: الحل السوداني-السوداني ، في متناول اليد ، ويمكن تنفيذه اليوم !!!

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه )

احد اعضاء لجنة ازالة التمكين ، يؤكد فسادا ماليا محددا ، في احد قروبات الواتساب !!

اولا : ورد بالامس ، في احد قروبات الواتساب ، علي لسان المهندس ، وليد بابكر عضو لجنة إزالة التمكين ، ان هناك 5 مليون دولار ، كانت ولا زالت ، تخرج شهرياً من السودان لتركيا ، لدعم التنظيم الإسلامي وقياداته .

ثانيا : ولقد كان ردنا عليه كالاتي :

” 👏👏👏هذا كلام جميل جدا جدا …من المهندس وليد بابكر عضو لجنة ازالة التمكين..

ونريد ما ذكره… موضحا في التقرير الشهري الاول…. المستحق من لجنة ازالة التمكين ، بنهاية يوم 16ابريل 2026…

وليس في قروب واتساب فقط

حتي يعلم به كل المواطنين …ثم يتابعون استراداده ومحاكمة المسؤولين عن ذلك الفساد……

ولا نريد ان ينتهي الامر بالنشر في قروب واتساب فقط ” .

ثالثا : وان قامت لجنة ازالة التمكين ، بتضمين ما ذكره اعلاه ، احد اعضائها ، وهو المهندس وليد ، في التقرير الشهري الذي نطالب به ، نكون قد انتقلنا بعمل لجنة ازالة التمكين ، من مرحلة الاتهامات السياسية ، التي تطلق جزافا ، الي اتهامات محددة وموثقة ، يعلم بها كل الشعب السوداني ، ويتابع مآلاتها .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة |عدالة الدولة… عفو أم مساءلة ؟.. إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

جذور و أوراق .. الدبلوماسية الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي_ .. بين السيادة الرقمية و تحديات السيولة الثقافية .. موفق عبدالرحمن محمد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *