Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

هل نشهد بداية التحول فى مواقف دول التحالف الإقليمى الداعم لمليشيات الدعم السريع .. بقلم/ لواء ركن متقاعد: خالد عثمان شانوه

حملت الأخبار يوم الاربعاء ٢٨مايو٢٠٢٥ استقبال رئيس مجلس السيادة وفد الجهاز الأفروأوسطي برئاسة الفريق (هنرى وانزين) مدير جهاز أمن جمهورية أفريقيا الوسطى و مستشار الرئيس يحمل رسالة من رئيس الجمهوريه للفريق أول عبدالفتاح البرهان.
أفريقيا الوسطى من دول التحالف غير المعلن ضد السودان قامت بفتح حدودها و مطاراتها لاستقبال الدعم اللوجستى لمليشيات الدعم السريع، بجانب السماح لهم بفتح مكتب اتصال فى العاصمة بانقي، و كان يشرف عليه ضابط الاستخبارات السابق العميد الركن (أبشر جبريل بلايل) الذى آثر البقاء فى صفوف المليشيا و لم يبلغ للجيش عقب المهلة التى منحت لضباط الجيش.
استهدفت المليشيات المحطات الحدودية التابعة للجيش فاحتلت (أم دافوق) السودانية حيث توجد رئاسة القوات المشتركة الثلاثية السودان.- تشاد-أفريقيا الوسطى، ثم توغلت للداخل و سيطرت على حامية الجيش فى (رهيد البردى.) و استمر تتدفق الدعم اللوجستى من أسلحة و ذخيرة و مركبات و مواد تموين القتال إلى مناطق السودان المختلفة.
أن يحمل الرسالة مدير المخابرات الأفروأوسطي و مستشار الرئيس له دلالات قوية على أن هناك تحولًا فى موقف جمهورية أفريقيا الوسطى تجاه ما يحدث فى السودان ونعتقد أن هذا التحول له عدة أسباب منها:
أولًا: الانتصارات الساحقة التى حققتها القوات المسلحة على المليشيات.
ثانيًا: ساهمت فى السابق القوات المشتركة الثلاثية بصورة كبيرة فى حفظ الأمن و الاستقرار على حدود البلدين و بفقدان هذا العنصر تدهورت الأوضاع الأمنية فى الحدود.
ثالثًا: توقف التجارة الحدودية مما أثر سلبًا على الأوضاع الاقتصادية و المعيشية فى أفريقيا الوسطى.
رابعًا: توقف الصادرات السودانية إلى أفريقيا الوسطى و كذلك واردات البن إلى السودان
خامسًا: تضاءل النفوذ الفرنسي فى المنطقة و انشغال تشاد بأوضاعها الداخلية.
لذا نعتقد أن الخطوة جريئة و صحيحة لإحياء الروابط و الصداقات القديمة وتفعيل البروتوكولات الموقعة بين البلدين خصوصا اذا علمنا أن السودان كان يلعب دوراً بارزاً فى دعم وإيصال حكام جمهورية أفريقيا الوسطى لكرسي الرئاسة، و كذلك تعتبر بداية مهمة لتغيير كثير من المواقف لدول التحالف الإقليمى المعادى للسودان و المتماهى مع المليشيا المتمردة، و نأمل أن يستثمر السودان هذه الفرصة لتثبيت الواقع الجديد أن السودان ما زال قوياً، و يستطيع أن يؤثر فى الإقليم و أن الجيش السوداني قادر على أن يعيد السيطرة على الحدود بين البلدين.
نصرٌ من الله و فتح قريب.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5548 بتاريخ 29 مايو 2025 .. الافق السياسي المسدود … نحن لا نحتكر الافكار ، التي نطرحها لاصلاح الحركة السياسية ، منذ 2005

المقالة التالية

عقوبات واشنطن تجاه السودان .. عندما تصبح صالحة ” ولاية امريكية” ..!! ( 2ــــ2)

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *