Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5549 بتاريخ 31 مايو 2025 .. كامل ادريس لن يستطيع انزال مائدة من السماء ، بل لن يستطيع ، اعداد مائدة للمواطنين ، من خيرات ارض السودان !!

١. في منشورنا رقم 5533 ، الصادر بتاريخ 21 مايو الجاري ، كانت اولي مخاطبات الحركة الجماهيرية الحقوقية ، لدكتور كامل ادريس ، وتتلخص في ان تكون اولي اولوياته ، هي استيعاب الجماهير في المعادلة السياسية ، من خلال جعل مطالبهم الاساسية ، التي لا خلاف حولها ، اولي اولوياته ، ودعم تاسيس ” حاضنة جماهيرية حقوقية ” ، موازية للحواضن السياسية ، المحتكرة للعمل السياسي ، منذ الاستقلال .

٢. وعندما هاجمه احدهم ، بانه لن يستطيع انزال مائدة من السماء ، تصدينا له وقلنا ، انه يستطيع انزال المائدة ، اذا ما جعل حقوق / مطالب الجماهير الاساسية ، اولوية قصوي ، وذلك في منشورنا رقم 5537 الصادر بذات التاريخ .

٣. وبالامس ، وفي اولي لقاءات د. كامل مع وسائل الاعلام ، بعد عودته لارض الوطن ، صرح بان اولي اولوياته هي ” تفكيك الدولة العميقة ” ، واقامة العدل ، اقتصاصا لدماء شهداء الثورة .

٤. وذلك يعني ، انه لم يعمل بنصيحة الحركة ، بان يعطي الحقوق / المطالب الاساسية للجماهير ، فقرة في كل ما يصدر منه ، لكنه لم يفعل ، عندما حدد ” اولي اولوياته ” ، كما اوضحنا اعلاه .

٥. والسبب في توقعنا بفشله ، في انجاز اولي اولوياته ، انه لم يهتم بمطالب الحاضنة الجماهيرية الحقوقية ، التي تسند ظهره ، ولم يتحدث عن العدالة الانتقالية ، التي لا يمكن بدونها ، الانتصاف لشهداء الثورة .

٦. ان ” حقوق الجماهير ” ، هي قارب الانقاذ ، لكل من تتهدده امواج بحر السياسة المتلاطمة ، واخشي علي د كامل ، الذي ترك ذلك القارب خلفه ، ان يكون من المغرقين .

المقالة السابقة

أصل القضية … السودان والبحيرات العظمى .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … لجنة وطنية لمواجهة الضغوط الأمريكية .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *