Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5605 بتاريخ 17 يوليو 2025 .. منظمة “بداية حياة الخيرية” تهتم بمعالجة أكثر الانتهاكات بشاعة مجانًا !!

أولاً: والنخب السياسية ، مستمرة في ” عكها ” السياسي ، الذي تباشره منذ الاستقلال، تداعي نفر كريم، من أبناء الوطن الحادبين عليه، وعلي المواطنين، باختلاف انتماءاتهم السياسية ، وسجلوا منظمة خيرية في نهاية العام الماضي باسم “منظمة بداية حياة الخيرية” .

ثانيًا: ولقد اختاروا أن يكون غرض المنظمة، هو معالجة الانتهاكات الفظيعة والبشعة التي أصابت وما زالت تصيب
المرأة السودانية.

ثالثًا: ولقد اختاروا أن يكون غرض المنظمة ، معالجة ذلك النوع من الانتهاكات مجانًا لسببين، وهما:

١. إن تلك الانتهاكات “متعدية” ، بمعني أنها لا تصيب الضحية وحدها ،بكل تصيب كل أسرتها، بل هي سبة اجتماعية في وجه كل المجتمع السوداني.

٢. إن معالجة تلك الانتهاكات ، صعبة جدا جدا ، لأن أبعادها نفسية، واجتماعية، ودينية، واقتصادية وأخلاقية، والضحية وأسرتها يخجلون من التبليغ عنها ولا بد من أخذ ذلك في الاعتبار.

رابعا : ولقد أعدت المنظمة ،قبل تأسيسها، العدة لأخذ تلك الاعتبارات في الحسبان، و أسندت أمانات المنظمة، و عددها عشر أمانات، إلى أشخاص مؤهلين تأهيلًا عاليًا، ولهم خبرات عملية طويلة، كل في مجاله، ولهم الاستعداد علي العمل تطوعًا.

خامسًا: ولقد اختارت المنظمة لرئاستها ، فضيلة الشيخ الطيب عبد الوهاب ، الذي استضاف المنظمة، واجتماعاتها بكرم فياض، بمسجده و خلاواه غرب صينية كبري (الحلفاية) جهة أم درمان.

سادسًا: ولقد قبل شخصي ،بعد ضغط شديد، أن يكون رئيسًا لمجلس أمناء المنظمة، علي الرغم من اعتزالي للوظيفة العامة منذ العام 2005، ورفضت كل ما عرض علي شخصي من مناصب مرموقة داخل السودان وخارجه، وذلك لأن العمل في هذه المنظمة، شرف لا يدانيه شرف، لأنه يعالج أفظع الانتهاكات وهي ما تعرضت له المرأة السودانية منذ 15ابريل 2023.

سابعًا: ومن ضمن أنشطة المنظمة العاجلة ، فتح خط هاتف ساخن ، لتلقي الشكاوى ، لأن بعض الضحايا ، قد لا يروق لهم تقديم شكاواهم بالحضور الشخصي، وحين ننجز ذلك الخط سوف نوفر رقمه للجميع.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الحقائب الغائبة.. والدولة المؤجلة! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل_القضية … من بريد القراء .. بقلم/ محمدأحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *