Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5607 بتاريخ 18 يوليو 2025 .. تابع سد النهضة ( 1122 ) : تجاهل مفاوضو حكومة السودان “الأمن المائي” حتي انتهت مفاوضات سد النهضة والآن يصدر أحدهم كتابًا حوله !!!

١. نحن نهتم بأمر ” الأمن المائي” ، ولقد بذلنا جهدًا خارقًا حتي تمكنا من إدخاله كأحد المبادئ الخمسة عشر التي تنص عليها اتفاقية عنتيبي (CFA) وذلك لأنه المدخل القانوني السليم لزيادة حصة السودان من المياه حتي يتسنى له أن يصبح سلة غذا العالم.

٢. ولقد أصدرنا عشرات المنشورات ، لمفاوضي السودان في سد النهضة نحثهم فيها علي النص علي “الأمن المائي” ، خاصة في إعلان مبادئ سد النهضة لسنة 2015 لكنهم تجاهلوا الأمر تمامًا.

٣. ولكن تقف منشوراتنا تلك شاهدًا علي ذلك التفريط، في حقوق السودان المائية وما أكثرها لأننا علي يقين من أن الأمر سوف يكون محل تساؤل طال الزمن أم قصر.

٤. ولكن كانت المفاجأة أن احد كبار مفاوضي السودان في سد النهضة أصدر مؤخرًا كتابًا بعنوان “الأمن المائي” في مئات الصفحات من دون أن يعترف بتجاهلهم للأمن المائي طوال فترة التفاوض حول سد النهضة وأسباب ذلك.

٥. ولكننا علي يقين بأن إصدار مئات الكتب عن حقوق السودان المائية التي تم التفريط فيها ،مثل الأمن المائي، لن يصفح عن ذلك التفريط، لأنه نبهنا له ،في الوقت المناسب، و وثقنا تنبيهاتنا في منشورات ،متاحة لكل من يرغب، وتقف شاهدًا علي ذلك التفريط.

المقالة السابقة

أصل القضية … حين يُمحى اسم الشباب… تبقى الأمة في ذيل الركب! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

الدروز علامة صراع جديد .. بقلم/ الدكتورعبدالله محمد علي بابكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *