Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5636 بتاريخ الأول من أغسطس 2025 … قوة التحليل السياسي في عدم إنكار الحقائق

أولًا: في اعتقادنا أن قوة التحليل السياسي، ومن ثم قوة تأثيره علي الرأي العام، هو أن يستند إلى الحقائق علي أرض الواقع.

ثانيًا: ولكن معظم المحللين السياسيين ينكرون الحقائق ،والتي يعرفها كل مواطن، ولذلك يفشل التحليل فشلًا ذريعًا في التأثير علي الرأي العام، بل يفقد المحلل مصداقيته وقد يصبح محل تندُّر.

ثالثًا: وحتي لا نلقي الحديث علي عواهنه، فإننا نضرب بعض الأمثلة التي تحدث يوميًا، ويعيها الجميع ، ما عدا المحلل نفسه، وفي ذلك يقول المثل “أن الجمل لا يعرف عوجة رقبتو” .

رابعًا: ومن تلك الأمثلة:

١. أن ينكر المحلل أن العديد من المواطنين أصبحوا يعودون إلى مناطق سيطرة الجيش، ولكنهم لا يعودون إلى مناطق سيطرة الدعم السريع، بل بعضهم يهرب من تلك المناطق.

٢. أن ينكر المحلل أن الجيش يدافع عن المواطنين ، من هجمات وحصار الدعم السريع ، التي يصحبها نهب للممتلكات ، حتي اليوم ، وقد تحث أصابات مصاحبة -Collateral damage غير مقصودة، لذلك الدفاع الذي يقوم به الجيش.

٣. ومن التاريخ نذكر بأنه في بداية حكم البشير كانت المعارضة ،علي سبيل المثال، تتهمه باعتقال 1000 معارض اعتقالًا سياسيًا ، وفي حقيقة الأمر يكون عدد المعتقليين لا يتجاوز 50 معتقلًا، وعلي الرغم من أن اعتقال أي مواطن هو انتهاك لحقوق الإنسان، إلا أن مجرد توضيح أن عدد المعتقلين 50 وليس 1000 معتقل، يضعف مصداقية المعارضة.

خامسًا: ومناسبة هذا المنشور هو أنني ذكرت في منشور بالأمس أن الأمريكي (كاميرون هيدسون) قال أن المواطنين بدأوا يعودون إلى مناطق سيطرة الجيش، فثارت ثورة المناوئين للحكومة، وأنكروا تلك الحقيقة، ولم أرد علي إنكارهم، لأن المواطنين يعرفون الحقيقة وبذلك يكون أولئك المناوئيين قد خسروا مصداقيتهم بسبب نكران الحقائق.

سادسًا: وفي ذلك يقولون أ : “الصدق مُنجٍ” ، ويقول الشيخ (فرح ود تكتوك): “إن كان الصدق ما نجاك، الكذب ما بنجيك”.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة .. فيلق البراء: دواعي إعادة تعريف الدور..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية … من سلسلة الجسر والمورد .. استعادة نقطة التوازن… من أين يبدأ السودان؟ (٢-٣) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *