Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. من حق المواطنين مطالبة لجنة إزالة التمكين بعد معاودة نشاطها بنشر تقرير شهري للكافة عن كل ما تقوم به حيال أي مواطن سوداني فيما يتعلق باسترداد أموال أو خلافه

وجه الحقيقة | برلين.. إغاثة أم هندسة للوصاية ؟ ..إبراهيم شقلاوي

مسارات … انشقاقات الدعم السريع تفضح المستور .. د.نجلاء حسين المكابرابي

دستور يا أسياد … بقلم / احمد الزبير محجوب 

• الحرب إنتهت بحول الله و فضله، و ما يجرى الآن و إلى حين مجرد عمليات ضخمة لبسط الأمن من الحكمة ترك إدارتها و متابعتها للعاملين عليها و علينا الإنشغال بما يلينا لمنع تحويل النصر المبين إلى هزيمة مخزية.

• ‏على رأس المهام التى يجب أن نقوم بها كشعب مهمة تغيير ما بأنفسنا من لا مبالاة سياسية و خمول إنتاجى، فلنكُف عن متابعة ( الأحزاب و الاتحادات و الحركات ) كمتابعتنا للفرق الرياضية و لنبدأ بمطالبتهم بهوياتهم؛ من هم ( قيادةً و عضويةً و هيكلاً و تنظيماً )؟ ،ما هى برامجهم و نظرياتهم ( أهدافاً و وسائلاً و تمويلاً )؟ و من ثم اتخاذ موقفاً صارماً حيالها، دعماً لمن نرجو خيره ، أو إعداماً لمن نخشى شره و إلا ستظل ساقية العمالة و استنزاف مواردنا (مدورة).

• ‏كما يجب أن نكف عن الخمول و السلبية الإنتاجية بالعمل:

أولاً على خفض عدد موظفى الخدمة المدنية إلى ما دون (90%) من العدد المطلوب فعلاً، مع التشديد على شرط الكفاءة، بذا يتمتع الموظف براتب مضاعف مع إمكان الزيادة بإنجاز عمل ال(10%) عجز الموظفين و يتمتع المتلقى بخدمة جيدة بلا حاجة الى رشاوى.

و ثانياً عند تحويل المرحلة المتوسطة إلى تمليك الطلبة و الطالبات مهارات حرفية و مهنية يزاولونها بالتزامن مع الدراسة الثانوية، و على أساسها يلتحقون بالكليات ( الميكانيكي و الكهربائي و البناء للهندسة المناسبة، الممرض للطب …الخ).

مع تغيير نظرة المجتمع إلى (العاطل) ، إلى نظرة إزدراء و استهجان و تخوف ، فاليد البطالة نجسة ، و من لا حرفة له لا كرامة مصانة له.

• على رأس المهام التى يجب أن تقوم بها (حكومة مدنية إنتقالية من جدارات) تعلن إقرار ذمتها المالية، و تقسم قسماً غليظاً على العمل بكل تجرد من الهوى الشخصى أو الحزبى ثم تتفرغ لتوليد وتفعيل الإمكانات الذاتية و الإسنادات الخارجية لتحقيق ثلاثة بنود فقط :

1. الأمن الشامل الحافظ للحدود و القيم الفاضلة بما فيها (الحريات و الكرامة و العزة)، و العقول و الأنفس و العروض و الأموال الخاصة و العامة ما يوجب إستئصال الثقافات الشعبية و السلوكيات المنافية لما تقدم و زرع البدائل.

2. تيسير معايش المواطنين (دعه يعمل دعه يمر) بتوجيه كل الدعم المالى و الفنى و التقنى للإنتاج الزراعى و الحيوانى و تعظيم عوائدهما (حوالى (45%) من السكان إما يملك أصول زراعية و إما يسترزق منها، و حوالى (40%) من السكان إما يملك أصول حيوانية و إما يسترزق منها، و حوالى (10%) من السكان موظفى دولة و يجب العمل على تقليل عددهم كما ذكرنا سابقاً، و بقية السكان هم رجال مال و أعمال يجب أن يوجهوا أعمالهم تلقاء خدمة القطاعين الزراعى و الحيوانى إما بتقليل تكاليف الانتاج بتوطين مدخلات الإنتاج وإما بتعظيم العوائد بإضافة قيم صناعية تحويلية او تجويد العروض التسويقية بجماليات التعبئة و التغليف )…و من ذلك نشر دراسات جدوى مالية و فنية و خطط تنفيذية مفصلة مجاناً و إتاحتها بموقع الكترونى عام، و بمناهج تدريبية تُستَحدَث سنوياً للمرحلة المتوسطة كما ذكرنا سابقاً و بما يحقق زيادة الإنتاج رأسياً بزيادة إنتاجية الفدان أو القطيع، ثم زيادتها أفقياً بزيادة عدد الأفدنة أو القطعان على مراحل متتالية، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

• تفعيل البنوك بالتعاقد مع شركات مؤهلة لمتابعة تنفيذ المشاريع الممولة، بحيث تصادق على دفعات التمويل بما يناسب المطلوبات الفعلية فى وقتها المناسب مع معالجة أى معوقات طارئة و لو تطلب تجاوز سقف التمويل أو عزل الإدارة و تولى إدارة المشروع بخبرائها، كل ذلك وأكثر من أجل إنجاح كل المشاريع ففشل أى مشروع خسارة إقتصادية قد تجر وراءها خسائر أمنية  و اجتماعية.

• توفير معدات صغيرة مساعدة أو منتجة، ففى شراء المعدات الكبيرة مصيبة الإستغناء عن أعداد كبيرة من العامل البشرى، و فى ذات الوقت زيادة تكاليف الانتاج فيعجز كثيرون من إستثمار أصولهم أو يعجزون عن حصاد كل المزروعات.

• حاصدة يدوية صغيرة بأقل من ألف دولار تضاعف قدرة العامل عشرين مرة، وتؤمن عمل كريم له و إنتاج رخيص وحصاد كامل المحصول لصاحب المشروع كذلك المحاريث و تقليب و نظافة التربة و أدوات الرّي.

• حلابة بالطاقة الشمسية بأقل من ألفين دولار تحلب كل القطيع، و معدات بسيطة بالطاقة الشمسية (مصانع على ظهور الحيوان) تحول الحليب الى منتجات ألبان.

• إدخال الأعلاف المناسبة كزراعة مطرية قد تقلل من الاحتكاكات بين المزارعين و الرعاة و قد تحقق عوائد اجتماعية بالإضافة إلى الإقتصادية.

• توفير (إستار لنك) بالطاقة الشمسية للرعاة قد يزيد من فرص تعليمهم و إذكاء وطنيتهم و دمجهم إجتماعياً.

3. حصر مجال التعدين و أعماله على مؤسسة الجيش، وإخراج الجيش من المجالات الأخرى، على أن يعامل كأى مستثمر و بدون إستثناء و خصماً على ميزانيته.

• ‏على رأس المهام التى يجب أن تقوم بها قوات الشعب المسلحة كسلطة إنتقالية حاكمة إعداد دستور  و طرحه للاستفتاء العام بلا وسيط حزبى أو طامع اجنبى. ‏دستور يتضمن فقط  نظام إدارة الدولة  بيان حدود الدولة الجغرافية ، بيان القيم العليا الحاكمة و التراتيبية و المستهدفة ، بيان السلطات ( من الخطأ الإستمرار فى حصرها كثلاثة سلطات ) و بيان الفصل بينها تفصيلاً ، وبيان شكل و هيكل و مستويات الحكم تفصيلاً، و بيان حدود سلطات المؤسسات و الموظفين العامين و كيفية محاسبتهم و معاقبتهم تفصيلاً مع بيان حدود حصانتهم اللازمة. و بيان شروط و كيفية إنشاء الأحزاب و واجباتها و حقوقها تفصيلاً …الخ؛ بمعنى تفصيل شأن الحكم تفصيلاً لا يترك شاردة و لا واردة و قابل للإستدراك وفق استفتاء عام مهما قلّ شأن التعديل و التغيير.

• ‏أما إدارة شأن المحكومين و قضايا (الهوية و اللغة و الدين) فلا تحتاج الى دستور بقدر حاجتها الى ملاحق أو قوانين يشرعها برلمان منتخب وفق برامج حزبية معلنة من قبل الإنتخاب بما يحقق المعرفة و الموافقة المسبقة من الناخب و إلا عد ذلك خيانة أمانة و احتيال.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة… بين ود احمد وصاحب طلمبة نبتة تسقط الادعاءات !! … بقلم / إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

وجه الحقيقة … حرب السودان بين الانتهازية السياسية والواجب الأخلاقي … بقلم / إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *