Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

قراءة وتوصيف الرباعية .. من هم ؟ .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

• يتناسب (وزن وحجم وقوة وخطورة) القول تناسباً طردياً مع (وزن وحجم وقوة وخطورة) القائل ، لذا من الحكمة بمكان معرفة حقيقة كل ذلك، لاختيار الرد الأنسب: زماناً ومكاناً، قولاً وفعلاً، تجاهلاً وتفاعلاً ، سراً وجهراً ليناً وشدةً.

• وأدلو بدلوي لسد (ثغرة) التعريف، ولنبدأ بسيدتهم ومالكة أمرهم.

• أرأيت إن كان (علماني) مهاجراً، هل يهتم لمستقبل المكان الذي سيهجره؟ أتراه ينشغل بمن سيخلفه؟ ألا يقضي أيامه الأخيرة في بذل الوعود للطامعين والوعيد للخائفين لعله يجمع من الفوائد ما استطاع إليه سبيلا؟هل يتردد في بيع (سمعته وصيته) ولو بأبخس الأثمان وأخبثها؟

• أمريكا تلملم أطرافها عائدةً إلى ولاياتها لعلها تبقى متحدة ولو بسلطان جيش الحرب، لا يهمها حليف ولا عدو، لا مناخ ولا سلام، لا التزام لا سمعة، لا بترول لا يورانيوم، تبيع الحليف والموقف الواحد عدة مرات لكل دافع .. حتى ما ينقصها من (معادن نادرة) تسعى لتوفيرها بضم غرينلاند إلى سلطانها حتى لا تغادر حدودها.

• أفضل رد فعل: المماطلة واللعب على الوقت، إذ حتى صاحب الحق لا يؤخر هجرته لاستيفاء التزام  فما بالك بصاحب باطل ينوب عن باطل.

• أما المملكة والإمارات فقد صارتا (صندوقاً، من لديه المفتاح يأخذ ويترك ما يشاء) بعد أن كانتا (بنكاً ذا هيبة، يدرس، ويقرر، ويمنح ويمنع)، ومنذ العصر الأول لترامب أو (العصرة الأولى) حاولتا الاستقواء بروسيا ثم بالصين وبالطبع فشلتا، فاستكانت المملكة لأمريكا رأساً، وعبدت الإمارات إسرائيل لتقربها إلى أمريكا زُلفى.

• وبما أن استغلال (العبد والمستكين) بلا حدود، فلا  نستبعد: تهجير الإماراتيين إلى عقاراتهم الحديثة بمصر (هم أقل عدداً وأثمن موقعاً من غزة) وتفريق السعوديين بين يوم وغزة المستقبل  .. وإذا رغبتا في المقاومة فمن تستنفرا؟ إذ لم تبقيا على عزة المسلمين ولا على نخوة العرب، واليوم تخسران خسارة مركبة (قوات الدعم السريع المبادة، وقوات الجيش التي طعنوها من الخلف) إذ كانتا درعاً واقياً.

• أفضل رد فعل: المعاملة بالمثل في السر والجهر، طالما أنزلوا علينا العقوبة فلنمنحهم الجريمة تعاوناً مع الحوثي لا إيران، فليس لدينا ولا لدى الحوثي ما نخشى عليه.

• أما مصر أخت بلادي فقد حصدت استنكار الشعب السوداني، لمشاركتها في هكذا كيان استعلائي استغلالي متآمر، والشعب أدوم وأرجى من الحاكم، كما أثارت أسئلة عديدة: أين بريطانيا العظمى التي كانت رابعتهم بدون مصر؟ هل تنتظر بواقي أمريكا أم باعت كرسيها للإمارات لضرورة إضافة مصر ،أم ترجل الفارس وأرسل الحصان كالعادة؟

• ليت مصر تنتبه إلى أن الشعب السوداني (الذي عد وجودها في الرباعية ترياقاً لسموم الإمارات) غير راضٍ عن بيان الرباعية ولا عن بيان مصر للبيان.

• أما السودان: فالحل في (البل)، ووقوف الشعب والحكومة أمام وخلف الجيش السوداني، كلٌّ ف مجاله يقهر المستحيل مسابقاً الزمن : (سياق ومعنى مخاطبة البرهان لحميدتي كان: اعقل ولا تغتر بما لديك من إمكانات، ولا تستهون بما لدينا، فلو تبقت لنا إبرة لحفرنا بها بعزيمة وبصبر) وعلاوة على ما في ذلك من دلالة على تحذير لحميدتي ليرعوي وينأى عن الحرب، ففيه استخدام كل المتاح، ومن أتيح له (حفار) ثم استخدم (إبرة) فهو أحمق.

• ليت الذين كذَّبوا المؤتمر الوطني حين قال أن كل السودان مستهدف (الإخوان المسلمين الذين نصبوا خيمتهم في ميدان الاعتصام، ود. على الحاج بجناحه الشعبي الذي صرح أنه شارك ليفسد من الداخل، ود. جبريل الذي حمل السلاح بلا مصاحف وبلا دعوة، وكل عسكري ومدني وطني شريف رافض للعمالة) ليتهم يتدبرون بيان الرباعية وما تلاه من عقوبات طالت فقط من ادعوا أنه يعين الجيش، أما من يعب للميلشيا عبًّا فهو متمتع بعضوية الرباعية الموزعة للصكوك، ورغم أن حركة العدل والميلشيا تبادلتا المواقع إلا أن العقوبة ثبتت على حليف الجيش، وكل إسلامي حالف الجيش فهو أخو مسلم و إرهابي، وكل من عادى الجيش متحالفاً مع الميلشيا فهو ديمقراطي!! وهذا يفسر سبب إغراق الجيش في الأزمات (منذ الاستقلال وقبل الإسلاميين) لأنه هو المستهدف أصلاً، فهو جالب الاستقلال وهو حامى البلاد من الاستغلال والتبعية.

المقالة السابقة

📍 أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. الفرد والحشد … المواطن السوداني على مفترق الطرق بقلم/ محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات

المقالة التالية

تحرير بارا وتداعياتها المصيرية على مسار الحرب في السودان .. بقلم/ إبراهيم كرار – برلين

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *