Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5719 .. إشانة سمعة بالباطل موثقة ومنشورة لكل من يفضح تضليل المواطنين

أولًا: حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم 13 سبتمبر 2025 ، نشر شخص يدعي (خضر حسن عبد الغفور) على صفحته بالفيس بوك فيديو منقول عن قناة الجزيرة بتاريخ 7 أبريل 2025 عن فظائع رهيبة يزعم أن الجيش والقوات التي تقاتل معه قد ارتكبوها في حق محتجزين بسجن ود مدني بموجب قانون الوجوه الغريبة.

ثانيًا: ولا أعرف ذلك الشخص معرفة شخصية إلا من خلال عضويتنا في مجموعة (واتساب) واحدة باسم “منتدي الفكر والسياسة” ، وهو شخص مناوئ للحكومة والإسلاميين بدرجة 100% بالحق وبالباطل، في حين أن شخصي هو مؤسس الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان عام 2005 ، ولذلك أتصدى لكل اتهامات باطلة تهدف إلى تضليل المواطنين على اعتبار أننا حركة “توعية جماهيرية حقوقية” .

ثالثًا: و أوضح أنه لا علاقة لي بالحكومة سوى أنني مواطن، ولم يحدث أن قابلت البرهان أو أي واحد من القادة العسكريين الحاليين، فكيف أكون”حامي ومنظر ثورة البرهان” كما زعم!

رابعًا: و لأن كل مداخلات ذلك الشخص ،في تلك المجموعة المذكورة، عبارة عن تلفيقات لتضليل المواطنين، فقد كان يسهل على شخصي تفنيدها بالمنطق والقانون والشواهد العملية، وقد أزعجه ذلك كثيرًا فلجأ إلى المهاترات والإساءات الشخصية، بل والي التهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضدي على اعتبار أنني قد ارتكبت جرائم أثناء حكم البشير، وما كان كل ذلك التلفيق ليثنيني عن تفنيد تضليله للمواطنين.

خامسًا: و آخر ما أهدته إليه عبقريته هو كتابة عبارة يشين بها سمعتي، وأصدرها مصحوبة بالفيديو الملفق أعلاه ، ونص عبارته كالاتي: “إهداء إلى حامي ومنظر ثورة البرهان بن الحلمان الحقوقي أحمد المفتي قائد الحركة السودانية الحقوقية أفتي لنا أين حقوق هؤلاء المدنيين أصحاب الوجوه الغريبة المساكين” .

سادسًا: واحتفظ بحقي في مقاضاته على إشانة سمعتي، و إلى ذلك الحين هذا بلاغ مفتوح للنائب العام مباشرة، و إن كان لا يستوفي الإجراءات الشكلية، مع التأكيد بأني سوف أواصل السير في كشف أي محاولة لتضليل المواطنين من ذلك الشخص أو من سواه.

سابعًا: ويهدف هذا المنشور إلى إثبات الواقعة لأنني لا استغرب إن أنكرها ذلك الشخص، وفي ذات الوقت التوضيح للمواطنين إلى أي مدى يمكن أن يبلغ الفجور في الخصومة لمجرد دفاعنا مجانا عنهم بفضح كل محاولات تضليلهم.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | المكتبات والذاكرة السودانية .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

هل الصين ليست سوى عِهنٍ منفوش .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *