Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5842 .. كشف كل محاولة لتضليل المواطنين أمانة في عنق الجميع

١. ظهر مؤخرًا (هاشتاق) يحمل صورة (حمدوك) وكل قيادات (قحت) ومكتوبُ عليه:

“كل الحب جيش السلام ، جالط الكيزان اللئام” .

٢. ولا شك أن (الكيزان) هم من يتولى الدفاع عن أنفسهم، وما يهمنا هو ألا يتم تضليل المواطنين بمثل تلك الهاشتاقات التي تقفز فوق الوقائع لكسب تعاطف المواطنين.

٣. ولذلك نسارع بتمليك المواطنين للحقائق المجردة المتعلقة بموضوع مثل ذلك الهاشتاق، ثم بعد ذلك نترك الأمر للمواطن ليتعامل مع الهاشتاق بما يراه مناسبًا.

٤.والوقائع ذات الصلة بذلك الهاشتاق هي أن حمدوك و قادة حمدوك الواردة وردهم معه في الهاشتاق هم من استلم السلطة من الثوار، فور إسقاط الثوار للبشير، ولم يعد للثوار صوت منذ ذلك الحين سوى صوت تلك المجموعة.

٥. لأن تلك المجموعة جلست مع المكون العسكري واقتسمت معه السلطة.

٦. ولتقنين ما قاموا به ، وقعوا على إعلان رسمي أسموه “إعلان الحرية والتغيير”  على أساس أنهم هم وحدهم ورثة الثورة والمتحدثين باسمها.

٧. ثم ضاعت الثورة على النحو الذي نراه اليوم، واشتعلت نيران الحرب منذ 15 أبريل 2023، وما زال السلام بعيد المنال.

٨. فعن أي سلام يزعم الهاشتاق أن أولئك هم جيشه وهم قد غادروا الوطن فور اندلاع الحرب وتركوا الثوار خلفهم يتحملون وحدهم ويلات الحرب إلى يومنا هذا!!

٩. وإن كان هنالك جيش للسلام، فإنه هم المواطنون القابضون على جمر القضية، ويدفعون الثمن غاليًا يوميًا من دمائهم ودموعهم.

المقالة السابقة

أصل القضية| من سلسلة الجسر والمورد .. من سيبكي على السودان… إن لم يبكه السودانيون؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

سلسلة مقالات الحرب على السودان – المقالة (السادسة عشرة) .. سيناريوهات مستقبل السلام في السودان (2026–2028) .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *