Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ أحمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

البرهان في تركيا .. بقلم/ عبود عبد الرحيم

زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى تركيا جاءت في ظل ما تشهده البلاد من حرب ميلشيا ارتكبت من الانتهاكات ماهو غير مسبوق دوليا وكل ذلك برعاية إماراتية مكشوفة.
واكتسبت زيارة البرهان أهمية مضاعفة من خلال الرسائل الواضحة لقادة الميلشيا المتمردة وسدنتها من تحالف (تأسيس) الإماراتي الهوى.
والرسائل كشفت كذلك استجابة السودان للجهود الدولية الجادة في إنهاء الحرب مع التزام كامل بما ورد في اتفاق جدة.
الزيارة أيضًا وضعت القيادة التركية والسودانيين هناك في الصورة تماما بشأن التحركات الإقليمية والدولية للحكومة والرئاسة بفاعلية ودبلوماسية، في تأكيد أن السودان، رغم الحرب، لم يفقد بوصلته الخارجية الدبلوماسية، نجحت في فتح الطريق أمام شراكات تعتمد على المصالح والاحترام المتبادل.
الثقل الإقليمي والدولي لتركيا يمثل شريكاً مهماً للسودان خاصة في هذه المرحلة، سياسيا واقتصاديا وإنسانيا كذلك.
لكل ذلك جاءت الإشادة المستحقة من البرهان بمواقف أنقرة تقديراً لدولة الرئيس آردوغان الذي لم يتعامل مع الأزمة السودانية بمنطق الإملاءات، لكنه احترم سيادتنا ووحدة مؤسساتنا.
ومباحثات أنقرة بعثت كذلك برسالة واضحة للمجتمع الدولي أن السودان لديه حلفاء قادرين على دعمه في استعادة الاستقرار، والتأكيد أن الحل لن يكون على حساب القوات المسلحة أو سيادة الدولة، ولكنه يعتمد على حفظ وحدة البلاد ووضع حد للفوضى.
الزيارة كانت فرصة لتأكيد توافق مجلس السيادة مع الحكومة حول المبادرة التي اعلنها كامل إدريس أمام مجلس الأمن الدولي.
الشاهد إن زيارة البرهان إلى تركيا شكلت خطوة دبلوماسية متقدمة في اتجاه إعادة تموضع السودان خارجياً، وفتحت آفاقاً جديدة لدعم قضاياه العادلة.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي .. هل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان تهدم الأسرة؟ و إن كان ذلك كذلك فما العمل ؟؟!!

المقالة التالية

وجه الحقيقة | (حصان البياحة) يكشف حروبنا المخفية ؟ .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *