Popular Now

تقرير استراتيجي رقم (8) .. الإمارات العربية ومستقبل قوات الدعم السريع في ظل التصعيد الأمريكي والإقليمي .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب – الباحث المختص في الشأن الأفريقي

الحرب علي إيران بين الأطلسي وأوراسيا (الحلقة الثانية) .. بقلم/ د. اسماعيل الناير .. باحث استراتجى .. عضو مركز دراسات العلاقات السياسية الدولية

مسارات .. الديمقراطية في السودان بعد الحرب: معركة بناء الدولة لا مجرد انتقال للسلطة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

١. تعتبر الحركة الجماهيرية الحقوقية ، منذ تاسيسها ، ان الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، هي كيانات جماهيرية حقوقية ، كاملة الدسم ، بل هي تتفوق علينا ، باهتماماتها المفيدة الاخري ، وهي لا تعوق ، انضمام منسوبيها الي عضويتنا ، علما باننا نحتفظ لها باستقلالها كاملا ، ولا نتدخل ، في ارادتها ، او ماليتها ، اوانشطتها ، اوهياكلها ، او ما تتطلبه من تطوير .

٢. والذي فطن مشكورا ، لذلك الامر الهام مؤخرا ، هو د. محمد الامين عبد النبي ، في مقال باحد قروبات الواتساب ، وله الشكر والتقدير .

٣. وتنبع اهمية تلك الكيانات ، من ان منسوبيها ، هم السواد الاعظم من الشعب السوداني ، علي الرغم من ان الكيانات السياسية ، هي المهيمنة علي امر البلاد ، وذلك اعوجاج لابد من تداركه ، علما باننا نري ، انه بقدر انغماس تلك الكيانات ، في العمل السياسي ، بقدر ما يقل نفعها للمجتمع ، لان الكيانات السياسية في السودان ، هي اضعاف اضعاف ، ما يحتاجه السودان .

٤. وحتي لو لتلك الكيانات ، انتماءات سياسية ، فاننا لا نطالبها بالتخلي عنها ، لان الانتماء السياسي من حقوق الانسان ،
وكل ما نرجوه منها ، مثلها مثل الاعضاء الاخرين ، هو استصحاب التوعية الجماهيرية الحقوقية ، علي سبيل الاولوية ، ضمن انشطتها ، كحد ادني ، يوحدها مع اعضائنا الاخرين ، الذين ليس لهم نشاط ديني .

٥. وحاليا لدينا اعضاء ، من منسوبي الكيانات الدينية والقبلية والادارة الاهلية ، يعملون جنبا الي جنب مع الاعضاء الاخرين ، وليس ذلك بمستغرب ، لان حقوق الانسان ، التي لاخلاف حولها ، والتي نروج لها ، يعترف بها المواطنون كافة .

المقالة السابقة

أصل القضية | هناك وطنية … و هناك السودان ..محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

رسالة فكرية من مواطن سوداني يحب المملكة العربية السعودية وتخرج في احدي جامعاتها العريقة جامعة الكنز المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالي .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *