Popular Now

أصل القضية | السودان.. الأزمة كما هي .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (9) بين حجب تأشيرة البرهان والتحول الأمريكي.. هل تنتقل المعركة من الميدان إلى شرعية الدولة ومستقبلها؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الإفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

الرئيس البرهان.. حوِّل التأشيرة إلى رسالة .. المسلمي البشير الكباشي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 6047 | التوعية لها مطلوبات ، وليست كلمة تلقى وكفى !!

أولًا: نعم التوعية ثم التوعية، لأنه لولا غياب الوعي لدى المواطنين لما تمكنت النخب السياسية من جعل السودان الغني بموارده الطبيعية، وإنسانه وموقعه الجغرافي الفريد يعيش في سلسلة من الأزمات منذ استقلاله.

ثانيًا: ولذلك جعلنا التوعية الجماهيرية الحقوقية هي هدفنا الأسمى منذ العام 2005 ، ونحمد الله أن الوعي بأهمية التوعية بدأ ينتشر مؤخرًا بين المواطنين، ولايهمنا موقف النخب من التوعية لأننا نعلم أنهم يدركون أهميتها ولكنهم لا يرغبون فيها لأنها تجعل المواطنين مستنيرين يستحيل اقتيادهم لغير مصالحهم.
ثالثًا: ولكن “التوعية” ليست كلمة تلقي على المسامع وكفى، بل هي تتطلب جهدًا ضخمًا لأن لها مطلوبات ومنها:
١. أن تكون التوعية جماهيرية وليست نخبوية.
٢. أن تكون التوعية بالحقوق التي لا اختلاف حولها.
٣. أن تكون التوعية مجانًا.
٤. أن تكون التوعية مستدامة ومتاحة في كل الأوقات لأن المواطنين تختلف أوقات فراغهم التي يسعون فيها لتلقي التوعية.
٥. أن تكون التوعية من دون تمويل من أحد حتى لا يوظفها الممول لتحقيق أهداف لا تخدم المواطنين.
٦. أن تقدم التوعية بغض النظر عن الانتماءات السياسية أو القبلية أو الدينية أو خلافه.
٧. أن تكون التوعية دمؤسسية لا تعتمد علي شخص واحد أو عدد محدود من الأشخاص، ولذلك أسسنا لها مركزاً وحركة مفتوحة العضوية لكل المواطنين ويتولى رئاستها ، أكثرهم نشاطاً وليس شخصنا المؤسس لها والذي يقدمها ويوفر موادها مجانًا، من دون أن يكون له أي موقع في قيادتها.

رابعًا: وكل ذلك لأن الذي يجأر بالتوعية د، ولكنه لا يعمل على استيفاء مطلوباتها ، كالذي يجأر حاليا بشعار “لا للحرب” ولكنه لا يستوفي مطلوباته ، علمًا بأنه عندما سبق أن دعوناه لحملة قومية لمنع الحرب الحالية ، قبل اندلاعها ، لم يستجب، بل أنه يتهمنا حاليا ، بلا خجل ، باننا من دعاة الحرب.

المقالة السابقة

مسارات .. السودان بين حق الرد وحافة الاشتعال الإقليمي .. د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

سلسلة مقالات الحرب على السودان (35): التقاطعات الإقليمية والحرب بالوكالة: إثيوبيا ومستقبل التوازنات في السودان

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *