Popular Now

حين يكتب ابن المقفع عن عودة النور قبة و علي السافنا باب (خِصامِ العائِدينَ ولُزومِ الحُكْمِ المَكينِ) .. د.محمد حسن فضل الله

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6059 | الجماهير “لن تحيد” فينبغي أن تستمع النخب السياسية لها منشور جماهيري حقوقي غنائي !!!

من جهة أخرى .. جولات البرهان.. الخرطوم أمان .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6059 | الجماهير “لن تحيد” فينبغي أن تستمع النخب السياسية لها منشور جماهيري حقوقي غنائي !!!

أولًا: إن المنشور المقصود هو أنشودة ” لن أحيد ” كلمات محي الدين فارس بصوت حسن خليفة العطبراوي رحمهما الله.

ثانيًا: ونعلم أن المخاطب بتلك الأنشودة هو المستعمر، ولكن بلغ العنت بالمواطنين لدرجة أن منهم من لا يتورع عن تمني عودة المستعمر.

ثالثًا: وتلك أمنية لا نتمناها، ولكننا نخاطب نخبنا السياسية بتلك الأنشودة مع ما يلزم من موائمة فهل يسمعون؟ كما تساءل الشاعر.

رابعًا: وحتي لا نكلف أحدًا عبء البحث عن نص الأنشودة فإننا نورده فيما يلي:

أنا لست رعديداً يكبل خطوه ثقل الحديد..

وهناك أسراب الضحايا الكادحون العائدون
مع الظلام من المصانع والحقول..

ملأوا الطريق،
وعيونهم مجروحة الأغوار ذابلة البريق ، يتهامسون..
وسياط جلاد تسوق خطاهم
ما تصنعون؟

يجلجل الصوت الرهيب كأنه القدر اللعين..
تظل تفغر في الدجى المشؤوم أفواه السجون..

فيغمغمون:
نحن الشعوب الكادحون..

وهناك قافلة تولول في متاهات الزمان بلا دليل،
عمياء فاقدة المصير..

تمشي الملايين
الحفاة والعراة الجائعون مشردون..
في السفح في دنيا المزابل والخرائب ينبشون..

والمترفون الحالمون ، يقهقهون ويضحكون..
يمزقون الليل في الحانات في دنيا الفتون..

والجاز ملتهب يضج حياله نهد وجيد..
موائد خضراء تطفح بالنبيذ والورود..

لهف من الشهوات يجتاز المعالم والصدور ، هل يسمعون؟

صخب الرعود ، صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود؟ لا يسمعون!!!

إلا إلى شهوات حياتهم فكأنهم صم الصخور..

وغداً نعود ، قطعاً نعود
للقرية الغناء، للكوخ الموشح بالورود..
ونسير فوق جماجم الأسياد مرفوعي البنود..
تزغرد الجارات والأطفال ترقص والصغار..
والنخل والصفصاف والسيال زاهية الثمار..
سنابل القمح المنور في الحقول وفي الديار.

المقالة السابقة

من جهة أخرى .. جولات البرهان.. الخرطوم أمان .. عبود عبدالرحيم

المقالة التالية

حين يكتب ابن المقفع عن عودة النور قبة و علي السافنا باب (خِصامِ العائِدينَ ولُزومِ الحُكْمِ المَكينِ) .. د.محمد حسن فضل الله

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *