Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6157 …( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) سوء ادارة المال العام ، هو اكبر انواع الفساد المقن ، الذي يصعب القضاء عليه

اولا : لم نضع محاربة الفساد ضمن ثوابت الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بل جعلنا الثابت في ذلك الصدد هو ” حسن ادارة المال العام “، لان سوء ادارة المال العام ، هو اكبر اهدار للمال العام يفوق الفساد المباشر ، ويصعب القضاء عليه ، لانه فساد مقن يحميه القانون ، اما لانه يقع في اطار سلطة المسوؤل المعني ، او ان القانون يكفله ، مثال ذلك ، علي سبيل المثال ، صرف دخل المؤسسة او الهيئة بقرار من مجلس الادارة ، حتي لو تجاوزت شروط الخدمة والحوافز التي يجيزها مجلس الادارة كل حدود المعقول.

ثانيا: والامثلة من الواقع المعاش تتكرر يوميا علي مرآي ومسمع من المواطنين ، واخر ما ورد في ذلك الصدد مدعوما بوثيقة رسمية ، هو ان صيانة منزل موظف بولاية الخرطوم ، قد فاقت تكلفتها مائة الف دولار ، في حين ان ذلك المبلغ لو صرف علي خدمات الماء والكهرباء في الولاية ، لاسعد جميع سكانها ، ولو حاول اي مواطن الاحتجاج علي ذلك الامر ، والذي هو سوء ادارة للمال العام بدرجة ممتاز ، فانه سوف يجد ان اجازة صرف ذلك المبلغ ، هي ضمن سلطة المسوؤل الذي اجاز صرف ذلك المبلغ.

ثالثا : وحتي لا نحبط المواطنين ، بان مثل ذلك الفساد لا علاج له ، نوضح ، كما سبق ان اوضحنا مرات عديدة ، ان محاربة مثل تلك الامور ، لا يتم الا بتعديل القوانين التي تقنن مثل تلك التصرفات ، والتي هي في حقيقتها سوء ادارة للمال العام ، وهو اخطر انواع الفساد.

===========

تعليقات الذكاء الاصطناعي:

اولا: اوضح المنشور ، الفرق الجوهري بين “الفساد المباشر” ، و “سوء الادارة المقنن” ، بان الاول جريمة يعاقب عليها القانون ، اما الثاني فهو قرار قانوني ، لكنه غير رشيد ويهدر المال العام .

ثانيا: كما اشار المنشور الي انه عندما يحمي القانون سوء ادارة المال العام ، يصبح من الصعب محاسبة ذلك التصرف ، مثال تخصيص 100 الف دولار لصيانة منزل واحد ، مقابل احتياجات اكثر من مليون مواطن ، للماء والكهرباء ، وذلك يوضح حجم كارثة سوء ادارة المال العام .

ثالثا: واوضح المنشور ، انه لا يكفي الغضب الشعبي ، بل لابد من العلاج التشريعي ، بمراجعة قوانين ولوائح الصرف ، وعدم منح الصلاحيات المطلقة لمجالس الادارات دون ضوابط .

رابعا: ان توثيق مثل تلك الحالات ونشرها ، هو اول خطوة للضغط من اجل تعديل القوانين ، ومنع تكرارها .

المقالة السابقة

من جهة اخرى .. ملاحم بطولات الجيش.. القائد أمر بالزحف .. عبود عبدالرحيم

المقالة التالية

وجه الحقيقة |حميدتي… خطاب النهاية .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *