Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. من بريد أصل القضية محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الازمات

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟ .. (14) .. بين صمود طهران وصمود الخرطوم .. هل تعيد الحروب تشكيل خرائط النفوذ أم تكشف حدود القوة الأمريكية؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6083 | 8 شروط لضمان نجاح الحوار الوطني الشعبي الشامل !!!

فك وتركيب .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

راجمات عقار – فك و تركيب .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب
_________
• سبق و أن نسف الرجل (غلوتية قحت): من الذى أطلق الرصاصة الأولى؟! بتنبيه الناس : أن الحرب بدأت يوم 13 أبريل.
• و بالأمس نسف (غلوتيات تقدم) إذ أكد:
1. أن الثورة طعنت من الظهر (لا من الإسلاميين و لا من الجيش بل ممن باعوا أنفسهم لشيطان العمالة).
2. و أن الثوار اليوم فى خندق الجيش و الوطن.
3. و ألا فرق بين قاتل بيده و قاتل بلسانه ، فكلهم حميدتى و يستحقون ذات العقوبة؛ (بل بس).
4.. و أنهم هم الساعين الى السلطة بأى ثمن.
5. وجود مشروع فعلى لتقسيم السودان بأيدى جهات و منظمات و عملاء، و من المحاولات اليائسة لتحقيق ذلك إتهام الجيش بالتحيز لجهة ، و ادعاء المجاعة التى فندها بالأرقام و التفاصيل بشهادات أممية.
6. إن كان على الإسلاميين مراجعة تجربتهم، فعلى الأحزاب و القوى المدنية أيضاً أن تراجع تجاربها، إذ فشلت منذ الإستقلال على الإتفاق فيما بينها فتشظت الى أحزاب و حركات ( 224 مسجل و غير مسجلة).
7. رفض أي مبادرة تسعى لإعادة المليشيا و حلفائها إلى المشهد.
8. حتمية و ضرورة دمج حركات الكفاح المسلح و جمع الأسلحة من أيدى الناس كافة.
9. حتمية و ضرورة التوافق و اتخاذ الإنتخابات سبيلاً الى الحكومة المدنية بعد إسترداد الدولة.
• و هو لم يدعُ الى إقصاء الإسلاميين بل دعى شبابهم الى اقتسام السلطة مع الآخرين (و تلك نبوءة).
• و لم يدعُ الى فصل الدين عن الدولة، بل دعى رجال الدين الإسلامى و المسيحى و المعتقدات الأخرى و رجال السياسة و المجتمع أن يحافظوا على الأخلاق.
• هكذا بدأ خطابه (أبتراً) و ممجداً للثورة التى أطاحت بحكومة الإنقاذ و (الإسلاميين) الذين ،من حسن خلقهم، اهتموا بخلافته فى زواج ابنته لإنهماكه فى الحرب ضدهم، ثم تلى ذلك بتدوين مركز على تقدم ، ثم (ختم مكرراً السلام بصيغة شرعية كاملة).
• توافق عقار (رمز لوطنى عدو للإنقاذ) و البرهان (رمز لجيش وطنى محترف) و غالب الشعب مع (الإسلاميين) فى تسع بنود الموضحة أعلاه، و الاختلاف حول البند العاشر فقط (حكم الإنقاذ) لهو درجة عالية من الرضا و القبول يجب المحافظة عليها، و لكن بعضنا يتحدث بعقلية (الفكى منقة): الإنقاذ حقنا و نحن فقط من ينتقده.
• ساءنى إحتفاء السيد نائب رئيس مجلس السيادة بقيام ورشة (فالورش و المؤتمرات هى التى أضرت بالسودان)، و ما أظنها ابتكرت إلا لدواعى التجسس و التحسس و الإختراق الدولى و المحلى، أما الحلول العلمية و العملية فتنتج فى مراكز بحث ودراسات.
• و لو كنتُ مكانه لبادرت بمقابلة مولانا د. (إبراهيم عبد الله إبراهيم حسين) الذى أنشأ (قروب واتس) باسم (منتدى النهضة)، و جمع فيه أكثر من أربعمائة عالم عامل لا يرجون سوى رفعة السودان، و طوال خمسة عشرة شهراً تدارسوا و تباحثوا (كلٌ يبنى على قول أخيه)، ثم اتفقوا على رؤى و توصيات، ثم تساهموا و طبعوا مجلداً باسم (السودان و تحديات النهضة الشاملة) و لاستلمتُ نسخة من الكتاب.
الحقيقة هنالك مجموعات مثيلة و ما خصصت (منتدى النهضة) بالذكر إلا لأنه بذَّها انضباطاً و إنتاجاً.
• هكذا يمكن للدولة (و حتى الأحزاب) تبنى مراكز عديدة لدعم اتخاذ القرار مجاناً، بجمع (زكاة العلم) و استيفاء حق الوطن على بنِيه.

المقالة السابقة

بدر نهاري … بقلم/ بهنس الأحمدي مصطفى

المقالة التالية

القومية السودانية: الركيزة المحورية لإستراتيجية الجسر والمورد نحو مستقبل مشرق .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *