١. في رسالة مطولة ، بتاريخ الأمس 8 سبتمبر 2025 ، هاجم بروفيسور (غندور) د.(نافع) هجومًا مريرًا على اعتبار انه من دعاة الحرب ونادى بالسلام.
٢. ولا غرابة في الدعوة للسلام وقد جعلتها الحركة الجماهيرية الحقوقية المطلوب رقم واحد في قائمة مطلوبات الحركة الأربعة عشر، وذلك أمر وثقناه في منشورات ،حتي لا يزايد عليا المزايدون، خاصة و أننا الجهة الوحيدة التي دعت إلى حملة قومية ل “منع الحرب” ، وذلك في مارس 2023 أي قبل اندلاع الحرب في 15ابريل 2023.
٣. وما يُخرِج دعوة غندور للسلام من أنها مزايدة سياسية لا غير، و أنها تصفية حسابات شخصية مع د.نافع أن تتضمن دعوته مقترحًا محددًا لتحقيق السلام ولكنها لم تفعل.
٤. وهكذا، تدنى غندور بنفسه من مقام وزير خارجية سابق وقيادي بالمؤتمر الوطني إلى واحد من عامة الشعب، يتوق إلى السلام ولا يدري كيف يتحقق، بل إلى واحد يبصق على تاريخه.


