١. قرأت قبل قليل تحذيراً لسائقي الشاحنات المصرية بأن لا يدخلوا إلى السودان اعتباراً من اليوم ، حفاظًا على أرواحهم و ممتلكاتهم.
٢. و لا شك لدي في أن ذلك التحذير ليس تصرفًا فرديًا، بل هو يصدر عن كيان/كيانات سياسية معينة بهدف الوصول إلى السلطة.
٣. و يصدر ذلك التحذير ،علي الرغم من الضرر الكبير الذي يسببه للمواطنين السودانيين، لأن تلك الشاحنات هي شريان الحياة الذي يأتي بالمواد التموينية للمواطنين السودانيين.
٤. و نعلم أن الحكومة سوف تتصدي لذلك التحذير بكافة الوسائل ،بما فيها تأمين حراسة مسلحة للشاحنات، و لكن لا بد للمواطنين من المساهمة في ذلك التصدي.
٥. و لذلك، فإننا الي جانب ذلك، نرى أنه ينبغي علي المواطنين كافة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية و القبلية و الدينية ، خاصة الذين يعيشون علي طول خط سير تلك الشاحنات، عدم الوقوف مكتوفي الأيدي، و دعم جهود الحكومة في ذلك الصدد، بما في ذلك اعتبار تلك القوي السياسية، أعداء للمواطنين، لأن ذلك يقضي علي مستقبلهم السياسي الذي يسعون له.
٦. و هذا المنشور ، هو مواصلة لمنشورنا رقم 5522 الصادر بتاريخ الأمس، و الذي ينادي بوحدة المواطنين، في مواجهة الاستهداف، الذي تقوم به القوي السياسية المناوئة للحكومة، لأنه لا يراعي المواطنين، بل يجعلهم هم من يدفع الثمن.
٧. و ذلك التحرك الواعي من قبل المواطنين كافة ، لا يهم ان كان في شكل حركة جماهيرية حقوقية سودانية (ح ج ح س) ،التي نروج لها، أو في أي شكل آخر، جماهيري حقوقي بعيدًا عن السياسة، يتوافق عليه المواطنون، لأن الحركة السياسية لا تضع أي اعتبار لما يصيب المواطنين من أفعالها.

