Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5523 بتاريخ 9 مايو 2025 .. في تطور خطير: القوي السياسية المناوئة للحكومة تستهدف المواطنين مباشرة من أجل الوصول للسلطة !!!

١. قرأت قبل قليل تحذيراً لسائقي الشاحنات المصرية بأن لا يدخلوا إلى السودان اعتباراً من اليوم ، حفاظًا على أرواحهم و ممتلكاتهم.

٢. و لا شك لدي في أن ذلك التحذير ليس تصرفًا فرديًا، بل هو يصدر عن كيان/كيانات سياسية معينة بهدف الوصول إلى السلطة.

٣. و يصدر ذلك التحذير ،علي الرغم من الضرر الكبير الذي يسببه للمواطنين السودانيين، لأن تلك الشاحنات هي شريان الحياة الذي يأتي بالمواد التموينية للمواطنين السودانيين.

٤. و نعلم أن الحكومة سوف تتصدي لذلك التحذير بكافة الوسائل ،بما فيها تأمين حراسة مسلحة للشاحنات، و لكن لا بد للمواطنين من المساهمة في ذلك التصدي.

٥. و لذلك، فإننا الي جانب ذلك، نرى أنه ينبغي علي المواطنين كافة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية و القبلية و الدينية ، خاصة الذين يعيشون علي طول خط سير تلك الشاحنات، عدم الوقوف مكتوفي الأيدي، و دعم جهود الحكومة في ذلك الصدد، بما في ذلك اعتبار تلك القوي السياسية، أعداء للمواطنين، لأن ذلك يقضي علي مستقبلهم السياسي الذي يسعون له.

٦. و هذا المنشور ، هو مواصلة لمنشورنا رقم 5522 الصادر بتاريخ الأمس، و الذي ينادي بوحدة المواطنين، في مواجهة الاستهداف، الذي تقوم به القوي السياسية المناوئة للحكومة، لأنه لا يراعي المواطنين، بل يجعلهم هم من يدفع الثمن.

٧. و ذلك التحرك الواعي من قبل المواطنين كافة ، لا يهم ان كان في شكل حركة جماهيرية حقوقية سودانية (ح ج ح س) ،التي نروج لها، أو في أي شكل آخر، جماهيري حقوقي بعيدًا عن السياسة، يتوافق عليه المواطنون، لأن الحركة السياسية لا تضع أي اعتبار لما يصيب المواطنين من أفعالها.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … خطتنا السياسية والدبلوماسية .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

بين الموارد الغنية والضياع الإستراتيجي… (هل نحن في السودان عارفين ذاتنا اقتصاديًا؟) .. بقلم/ عبدالجبار عبدالعاطي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *