Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

بين الموارد الغنية والضياع الإستراتيجي… (هل نحن في السودان عارفين ذاتنا اقتصاديًا؟) .. بقلم/ عبدالجبار عبدالعاطي

السودان ما بلد فقير، بالعكس… دا بلد غني بالحيل:
• أرض زراعية خصبة و واسعة.
• كنوز تحت الأرض من ذهب و نحاس و كروم.
• بترول، و مياه، و موقع ما إستراتيجي ساي… موقع مفصلي في قلب القارة و فاتح في شارع التجارة العالمي.

لكن السؤال البوجع: نحن ناقصنا شنو؟

الحقيقة البسيطة: هوية اقتصادية و رؤية واضحة تمسكنا الدرب من أولو.

إقتصادنا ليهو سنين بيمشي بدون بوصلة عليك يا الله زي الترند كلو مره شي ، يوم زراعة، يوم تعدين، يوم نفط… كلو بنجربو، لكن ما في خطة قومية جامعة تمشي بينا لقدام.
لا في مدرسة اقتصادية مستقرة، لا مشروع تنموي وطني نلتف حولو.
كل مرة نبدأ من الصفر، ونرجع نعيد في نفس الأخطاء.

السياسات الاقتصادية؟
كثير منها ردود فعل، تنفذ بدون أدوات تقييم حقيقية.

القطاع الخاص؟
مهمّش، محاصر، ما عندو فرصة ولا حماية كافية، و غالبًا يُنظر ليهو كمنافس بدل ما يكون شريك إستراتيجي.

و النتيجة؟
• لا اقتصاد إنتاجي حقيقي.
• لا صادرات مستقرة.
• و لا فرص توقف نزيف العقول و الهجرة.

السودان ما محتاج لي قروض إسعافية، محتاج لي إعادة تعريف اقتصاده من الجذور.

نحتاج:
1. نحدد هويتنا الاقتصادية بشكل واضح.
2. نضع استراتيجية استثمار وطنية مبنية على ميزاتنا التنافسية.
3. نمكن القطاع الخاص و نخليهو يقود النمو.
4. نفصل القرار الاقتصادي عن السياسي.
5. نبني بيئة تشريعية مرنة و جاذبة للمستثمرين.

الفرصة لسه قدامنا، لكن الزمن ما بقيق ينتظرنا ونحن بنتحسر علي الفات .
الانتقال من اقتصاد ضعيف إلى اقتصاد منتج… دا ما ترف، دا ضرورة حياة

إنت شايف الطريق دا ممكن نمشيهو؟
ولا لسه المشوار أطول من توقعاتنا؟

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5523 بتاريخ 9 مايو 2025 .. في تطور خطير: القوي السياسية المناوئة للحكومة تستهدف المواطنين مباشرة من أجل الوصول للسلطة !!!

المقالة التالية

متى نصر الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟ .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *