١. الوطن يحتضر ، والنخب السياسية يتناكفون ، ويتنابذون بالالقاب ، الا يختشوا من التاريخ ، ان يوثق سواءتهم ، الا يكفيهم ما فعلوه بهذا الوطن ، منذ الاستقلال .
٢. ان المواطنين ، لا شك ، يبحثون عن قيادات ، تبني بمثلها الاوطان ، وقطعا ليس من بينهم ، القيادات السياسية الحالية ، التي تملء الساحة ضجيجا .
٣. ومواصفات القيادات التي بها تبني الاوطان ، في نظر الحركة الجماهيرية الحقوقية ، هي العمل من اجل الوطن والمواطنين ، وليس من اجل المصلحة الشخصية والمصلحة الحزبية ، ولنا في ذلك تفاصيل جمة .


