Popular Now

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتدخلات الدولية والإقليمية ومساعي تفكيك الدولة ومؤسساتها (23) السودان بين العمليات العسكرية والتحرك الإقليمي وإعادة بناء الشراكات الاقتصادية .. من الحدود الإثيوبية إلى قمة العلمين وعودة الاستثمارات القطرية وتعزيز الشراكة السعودية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

رهان البنوك المركزية هل يصبح الذهب عملة احتياط عالمية .. زهير عبدالله مساعد

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتدخلات الدولية والإقليمية ومساعي تفكيك الدولة ومؤسساتها (22).. السودان بين العمليات العسكرية والتحرك الإقليمي وإعادة بناء الشراكات الاقتصادية من الحدود الإثيوبية إلى قمة العلمين وعودة الاستثمارات القطرية وتعزيز الشراكة السعودية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

قراءة و توصيف … تداعيات (ترامبية) .. بقلم الأستاذ/ أحمد الزبير محجوب

• كمية و نوعية القرارات التى اتخذها ترامب (قبل و أثناء و فور) التنصيب تثبت أن ما تم هو إنقلاب عسكرى أبيض بلباس مدنى (نسخة مطورة عما تم فى روسيا، و عكس ما يحدث فى الدول النامية؛ إذ تلبس الأحزاب لباس الجيش للإستيلاء على السلطة).
• ملامح الإستراتيجية الحاكمة للإنقلاب تبدت فى أربعة أمور بسيطة لها تداعيات عظيمة:
1. الحرص على ظهور أسرتى ترامب و نائبه (بوتين أمريكا فى القريب) يعنى أن (بناء أمريكا عظيمة) يبدأ ببناء أسر متماسكة و تداعيات ذلك على دعوات التفكيك و الانحلال قاضية.
2. تتويج المظاهر الدينية الطاغية بإرجاع (ترامب) فضل نجاته من الاغتيال (لله) ليعيد أمريكا عظيمة، يعنى الإعتماد على الدين كرافعة و قوة لسحب البساط من تحت أرجل الدولة العميقة و أدواتها، و تداعيات ذلك عودة معتبرة للكنيسة خصما على (السرد اليهودى السائد جراء محاربة العلمانية للمسيحية و الإسلام فقط).
3. الإشارة إلى كوكب المريخ و فرحة (إيلون ماسك) تعنى استهداف الكواكب (كخزائن موارد ضخمة و كإمتداد لعمران بشرى) و تداعيات ذلك إنهاء سيادة (نظرية المليار الذهبي) و تدثّر صانعى الأوبئة و الحروب بالادعاء العلمى بمحدودية الموارد كغطاء أخلاقى لجرائمهم الكونية.
4. رفع شعار “أمريكا أولاً” و تداعيات ذلك لا تعد و لا تحصى، و نذكر أهمها:
أ. أمنياً: استفراغ ما بمعدة أمريكا من الأعداء و مسببى الضرر، مع بناء جدار و قُبة حديدية لعلها تمنع دخول البشر و رسائلهم الصاروخية، و فى ذات الوقت تطوير أسلحتها لتدمر مصدر أى خطر (إستراتيجية القتال من وراء جُدُر نتاج البهدلة من الصومال و طالبان و الحوثى) كل ذلك بلا أدنى اعتبار لأى دعاوى حقوق الإنسان.
ب. إقتصادياً: رفع الحرج و القيود (إلغاء اتفاقات تجارية، و مناخية، و صحية، و ضرائبية و عسكرية) التى كانت تعوق إعادة توطين الصناعات الأمريكية كل ذلك بلا أدنى اعتبار لأى مبررات سياسية.
ج. عسكرياً: إنهاء الحروب و فرض الإستقرار العالمى حتى يتم بناء أمريكا فى هدوء، و بأسرع وقت و بأقل التكاليف (نتاج البهدلة من قراصنة الصومال و الحصار الحوثى للبحر الأحمر) كل ذلك وفق رؤية أمريكا للحل  بلا أدنى اعتبار لأى مبررات عدوان أو مقاومة.
د. سياسياً: الخاسر الأكبر هو الغرب و حضارته، وسيادة لغة المصالح بدون (صين فوبيا و روس فوبيا و إسلام فوبيا) ،و الخاسر التالى إسرائيل التى ستعجز عن إيقاد الحرائق، بل و ستعجز عن استخدام أسلحتها بما فيها القنابل الثقيلة التى بيعت لها لدواعى تفاوض ترامب مع إيران، و عليه يجب على حماس و حلفائها باتفاق حد أدنى مع منظمة التحرير إدارة معركة سياسية فى الأمم المتحدة و انتزاع الحق الفلسطيني، و على الحكومات العربية إغتنام الفرصة و إعلان تحكيم الإسلام لاستعادة دعم شعوبها المسلمة.

المقالة السابقة

أصل القضية … إستراتيجية الجسر والمورد: كيف يعيد التنوع الثقافي تشكيل السودان بعد حرب الكرامة؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

مسارات …السودان مزاد الفرص بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *