Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

مسارات … حديث (التبلدية) .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

ولاية شمال كردفان اليوم تحدثنا عن منطقة (أم صميمة) التي تقع غرب مدينة الأبيض وآخر منطقة حدودية بين شمال وغرب كردفان.

وهي منطقة صامدة بصمود أبنائها الأبطال وهم يعيدوها إلى حضن الوطن في غضون أربعة وعشرين ساعة، وساعات أدهشت العدو و أبهرته؛ أي مصنع أنتج هؤلاء الأبطال الذين قدموا من كل حدب وصوب!! ليرتقي دماء أول الشهداء وهو الشاب الغض اليانع (أحمد حمد محمد إدريس) من ولاية البحر الأحمر، قطع كل المسافات ليكون جنب إلى جنب مع ابن (التبلدية)، ويصوب سلاحه نحو الجنجويدي الطاغي ويرحل بروحه إلى الجنة وهو يعلم جيدًا أن إخوته سيواصلون المضي نحو النصر المستحق.

استعادة (أم صميمة) انتصار نوعي ضمن إطار خطط القوات المسلحة السودانية الرامية لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في شمال كردفان.

والمشاركون في المعركة يكتبون علي صفحات التاريخ المجد التليد وهي معارك تدرس للطلاب لكتاب يحمل عنوان (حرب الكرامة).

ويتواصل الاستهداف نحو قرية (شق النوم) شمال بارا من قبل الدعم السريع، و الذين تصدى لهم الأهالي وهم يحاولون النهب والسرقة ويعودون مرة أخرى لتنفيذ عملية اجتياح وحشية أدت الي حرق القرية بالكامل، وقتل عشرات المدنيين دون تمييز بين نساء أو أطفال أو شيوخ ، ولعله وضع يعتبر كارثة إنسانية تتصاعد يومًا بعد يوم في ولاية كردفان وعليه، لا بد من مضاعفة الدعوة للاستنفارات والوقوف مع القوات المسلحة دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة.

وهي أيضًا بمثابة استغاثة لكل المجتمع الإنساني لوقف العنف ضد المدنيين العزل و إدانة كل مايحدث في ولايتي دارفور وكردفان الغرة.

وما النصر إلا من عند الله.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … مفوضية حقوق الإنسان..جهد المُقِلّ! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

(أم صميمة) والفاشر .. الميدان يقصم ظهر “الرباعية” ..!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *