١. لقد ورد ذلك القول ،صوت وصورة، في فيديو نشر مؤخرًا.
٢. ومن دون نفي ذلك القول الذي لا يصدقه أي مواطن، لأن المواطنين هم الشهود على الانتهاكات التي ارتكبها الدعم السريع في حقهم، فإنه من حق المواطنين أن يتساءلوا: لماذا إذن جاء الدعم السريع من أقاصي الدنيا ودخل في قرى ومدن الجزيرة؟!!!
٣. ونعتقد ، بعيدًا عن السياسة، أنه لن يقبل المواطنون ،باختلاف انتماءاتهم السياسية، سوى اعتراف الدعم السريع بالانتهاكات، والاعتذار عنها وتعويض المتضررين، كما نعتقد أن أي قوى سياسية لا تتبنى تلك المطالب العادلة، لن تجد من المواطنين سوى الرفض مهما قدمت من تبريرات تملأ بها الأسافير صباح مساء.


