Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5544 بتاريخ 27 مايو 2025 .. يوجد ” كيان ” واحد ، يستوعب جماهير : ” شعب واحد جيش واحد ” ، وهم السواد الاعظم من الجماهير !!!

اولا : لايوجد سوي ” كيان ” واحد ، يستوعب الجماهير التي توحدت وهتفت : ” شعب واحد جيش واحد ” ، وهم السواد الاعظم من الجماهير ، وذلك من دون ايعاز ، من اي حزب او كيان سياسي ، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والقبلية والدينية وخلافه .

ثانيا : وذلك الكيان هو : ” الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ” ، وذلك للاتي :

١. ان عضوية ح ج ح س ، كانت جزءا من الجماهير التي هتفت ” شعب واحد جيش واحد ” .
٢. ان اجندة ح ج ح س الاخري ، لاخلاف حولها ، وهي المطالبة بالسلام ، والحقوق / المطالب الاساسية للجماهير .

٣. ان ح ج ح س ، عبارة عن “مفاهيم” محدد ، تتفق العضوية عليها ، وليست ” كيانا اعتباريا ” ، يتصارع الاعضاء ، للحصول علي مناصبه القيادية .

ثالثا : وبما ان مركز الخرطوم الدولي لحقوق الانسان ، هو صاحب فكرة ح ج ح س ، فانه قد تطوع لتسجيل عضويتها المفتوحة ، لكل من يرغب ، وقد قطع التسجيل ، شوطا مقدرا ، ولكن ما زال الدرب طويلا ، لاننا نستهدف السواد الاعظم من الشعب السوداني .

رابعا : وذلك التوحد الجماهيرى التلقائي ، هو الافراز الايحابي الوحيد ، لحرب 15 ابريل 2023 ، ولو لم تحافظ عليه الجماهير ، ذات نفسها ، الذي صنعته صدفة ومن العدم ، فان الاحزاب والكيانات السياسية ، سوف تعمل علي مناهضته ، كما فعلت مع لجان المقاومة ، التي لم تستبين نصحنا الذي اصدرناه في كتاب ، وذلك لان ح ج ح س ، هي الكيان الوحيد ، الذي له القدرة ( الضغط الجماهيري المستنير ) علي اصلاح ، سلبيات الاحزاب والكيانات السياسية ، التي اقعدت بالسودان منذ الاستقلال .

خامسا : ونحن نرفع راية الاصلاح الحزبي ، لاننا نري ، انه لابديل للاحزاب الا الاحزاب .

المقالة السابقة

عقوبات واشنطن تجاه السودان .. عندما تصبح صالحة ” ولاية امريكية” ..!! ( 1ــــ2) .. تقرير اخباري: مركز الخبراء العرب

المقالة التالية

ببساطة … لماذا التوجه شرقاً في ظل العقوبات الأمريكية؟ .. بقلم/ د. عادل عبد العزيز الفكي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *