• قامت دول الخليج متخبطة من مس إسرائيل لقطر فالعدوان نقل العلاقة من مقام التحالف إلى مقام (ملك اليمين) ونقل السلاح من خانة (لنا) إلى خانة (علينا) .. والأنكى أن المقام والسلاح مدفوع ثمنهما أضعافاً مضاعفة.
• وبينما يدعى ترامب أن أمريكا كانت تقدم خدمات مجانية لدول الخليج واليابان وكوريا الجنوبية ، مبرراً بذلك ابتزازاته العلنية ، فلا أحد يفسر لنا معنى بلوغ ديون أمريكا حوالى 40 ترليون دولار !! هل قام الدائنون بتسليف أمريكا بعلم واتفاق، أم استولت أمريكا على أموالهم ثم أبلغتهم، أم لم تبلغهم أصلاً ؟! هل هذا المبلغ الأسطوري تبدد وفعلاً أمريكا (مفلسة) أم أنه مكنوز في خزائنها وتسجله في خانة الديون بدل خانة الودائع أو الأمانات؟! إن كانت تنوى السداد متى وكيف؟ وإلا من يجبرها وكيف ؟! ألا تعد (ضوابط منع تمويل الإرهاب) أداة تسويف وتحكم في أموال الغير؟!
• تيقن الجميع : (أن المتغطي بأمريكا عريان) .. حتى أن الأمر التنفيذي الترامبي لقطر ، ليس تعويضاً لقطر عن العدوان الذي وقع ، بل هو (جزرة) وهمية لتقوم قطر بإقناع حماس بترهاته.
• هكذا سعت مصر للتغطية بأسلحة شرقية، وقطر باتت تدعو لأردوغان بطول العمر، والناقص (لافي كعب دائر) أما المملكة العربية السعودية فقد تواضعت من بعد (اللعب مع ال20 الكبار) وأبرمت اتفاق دفاع مشترك مع باكستان.
• يؤسفني أن أؤكد فشل هذا الاتفاق ، إذ عند الحاجة باكستان ستخضع إلى ذات الحسابات التي تمنع الصين وروسيا من إبرام اتفاق يؤدى إلى مواجهة مع أمريكا (من أجل آخرين) والأرجح أن باكستان استأذنت أمريكا قبل التوقيع تمتيناً للعلاقة التي بدأت للتو مع أمريكا بعد تباغض الأخيرة مع الهند.
• لكل مقامٍ مقال، ومن الحكمة في مقام (النصح) نداء (المنصوح) باسمه المجرد .. فلو نادى سيدنا موسى فرعون: يا ملك مصر وأنهارها ، لزاد غرور فرعون ولتعالى عن النصح .. ولو ناداه: يا ملعون وطاغية العصر، لخرج عن (القول اللين) ولأنشغل فرعون بالرد عن النصح
• يا محمد بن سلمان، قم وأذن في الناس من بيت الله الحرام : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين، حل الدولتين الآن وإلا فهي دولة واحدة لفلسطين، نستغفر الله العظيم ونتوب إليه، شاهدين أن حماس حركة وطنية تقاوم إرهاب محتلٍ غاشم، وأن لحماس ما لكل فلسطيني وعليها ما على كل فلسطيني.
• عندئذٍ تملك : نووي باكستان، وصواريخ إيران، ودفاعات تركيا، وجنود مصر والسودان، ومنعة جوار اليمن، والخليج، والعراق، والشام، والصومال، وجيبوتى و امتدادات المغرب العربي والأفريقي مما يوحد سلاح البترول.
• عندئذٍ يأتيك الاحترام والتقدير من كل فجٍ عميق وتنال حق الفيتو الإسلامي.
• يا محمد بن سلمان، سلاحك النووي هو الإسلاميين الذين استخدمهم الأمريكان (بواسطتكم) فهزموا الاتحاد السوفيتي، فلم يغمض من بعدها لأمريكا جفن، لهول ما رأت من بأسهم ، فنكلت بهم (بواسطتكم) ثم أنزلت رجالها في أرضٍ محروقة ثم ذاقت من نفس كأس السوفييت فتركت أسلحتها التي لم تحمها وولت هاربة
• يا محمد بن سلمان، قم وأخرج من بزنازينك وأعلن المملكة لا سنية ولا شيعية، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله، وعلم القرون الأولى عند ربى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى.
• يا محمد الأمة الإسلامية بشقيها تنتظر قائداً، حتى أنها تستجيب لكل من تجرأ وأعلن أنه خليفة أو أمير للمؤمنين، تطيعه وتفديه ، فكيف بك وأنت أنت .. بالطبع لا نريدك خليفةً ، بل رمزاً يجمع الأمة ويلهمها مواقف العز والسداد.
• يا محمد من أنت سَمِيّه أخضع الفرس والروم من ذات المكان، فهلا استنيت بسنته؟!
• يا محمد أنظر إلى نفسك، هل أنت محيط بها علماً وتحكماً ؟ الأقرب علماً وتحكماً هو الله لا أنت ولا أمريكا .. تواضع و اعمل لما بعد الموت الذي هو ملاقيكم
• صاحب السمو الملكي لك دعواتي: اللهم أعز الإسلام بمحمد بن سلمان، فقد فجعنا بفجور أبناء زايد.
