Popular Now

لا تهدروا انتصار الميدان على طاولة الخداع الدولي … مستشار هشام محمود سليمان

إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات الإماراتية: قراءة استراتيجية .. د. إسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز إنماء للدراسات الاستراتجية

جذور وأوراق .. شهادة الموقف وأصالة الوجدان .. قراءة ثقافية في مقال الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري ( السودان.. متى يستعيد عافيته؟ ).. موفق عبدالرحمن

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5797 .. ما لم يوافق “الطرف الثالث” فلن تتم تسوية سلمية للحرب في السودان !!!

١. نرى أنه ما لم تأخذ الحكومة/الجيش والدعم السريع في الاعتبار، مطلوبات “طرف ثالث” وهو أمريكا (دول الرباعية) في الحرب في السودان، وهو يعمل من تحت الطاولة، لأن ما يقوم به هو عمل ضد كل دول العالم الأخرى بما في ذلك روسيا والصين.

٢. و وجود طرف ثالث ،عبر عنه صراحة النائب جيرمي كوربن مؤخرًا داخل البرلمان البريطاني قائلًا أن دولا محدودة ( الرباعية ) ليست أولويتها ما يحدث في السودان من انتهاكات فظيعة، بل هي الوصول إلى تسوية للنزاع بشرط أن تكفل لهم احتكار ثروات السودان الطبيعية الضخمة.

٣. ولعل الصراع الخفي بين دول الرباعية حول الموارد هو ما يؤخر الوصول إلى تسوية سياسية، وليس مواقف طرفي الحرب.

٤. وأضاف النائب أن احتكار ثروات السودان يضر كذلك بكافة شعوب العالم الأخرى لأنها هي المفروض أن تستفيد من تلك الثروات بتعاقدات مشروعة وتنافس شريف مع حكومة السودان.

٤. ولا نستبعد أن ما دفع النائب البريطاني إلى ذلك القول هو خروج بريطانيا من الرباعية الذي لم يناقش في العلن بتفصيل كاف حتي الآن.

٦. وفي تقديرنا أنه لن يتم الوصول إلى تسوية سلمية إلا إذا وصلت دول الرباعية إلى توافق فيما بينها على تقاسم ثروات السودان و أن من يضمن لهم ذلك من الطرفين ، هو الذي سوف تصب ، التسوية السلمية ، في مصلحته .

٧. وذلك الواقع يفسر لنا تمهل الرباعية والتأجيل المتواصل لاجتماعاتها، على الرغم من أن المئات من المواطنين يقتلون يوميًا في حين انه لو قتل جندي أمريكي واحد ، لتم البت في ذلك الأمر خلال 24 ساعة، لا أكثر.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | تصريح فولكر تورك وتعبئة البرهان .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد العملة والعمولة… كيف تُموَّل الجغرافيا؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث في العلاقات الدولية بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *