١.ليس هنالك غرابة في بدء إثيوبيا تشييد ثلاثة سدود جديدة من دون إخطار مسبق – Prior Notification للسودان ومصر.
٢. وذلك لأنه سبق أن تم تشييد سد النهضة من دون إعطاء السودان ومصر ذلك الإخطار، وبإرادة اثيوبية آحادية،
واستكانت الدولتان ولم تعترضا بجدية مما شكل سابقة تعمل إثيوبيا على تكرارها حاليًا.
٣.وذلك على الرغم من أن
القانون الدولي واتفاقية 1902 بين السودان وإثيوبيا يلزمان إثيوبيا بإعطاء ذلك الإخطار المسبق قبل بدء التشييد.
٤.ولقد قبل السودان ومصر عدم إعطائهما إخطارًا مسبقًا قبل تشييد سد النهضة حتى بعد أن نبهناهما إلى ذلك كتابة عام 2011 قبل بدء مفاوضات سد النهضة.
٥. ولقد كان عدم قبول تنبيهنا هو سبب عدم مشاركتنا في مفاوضات سد النهضة، على الرغم من أنني كنت عضو وفد السودان ومستشاره القانوني لمفاوضات دول حوض النيل منذ العام 1994.
٦.والآن لا نملك إلا أن نكرر ما سبق أن قلناه وهو أنه من الضروري جدًا جدًا جدًا تمسك السودان ومصربحق كل منهما في الإخطار المسبق قبل أن تبدأ إثيوبيا في تشييد السدود الجديدة شريطة أن يكون تمسكهما بجدية تامة.


