Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

دارفور أرض الميعاد (الجزء الثاني) .. بقلم/ اللواء الركن متقاعد عثمان إسماعيل سراج

التأثير البائن للرائي هو قيام المنظمات الصهيونية بتهويد عدد كبير جدا من أبناء الفور و تعليمهم أصول التلمود و أصبحوا كهنة يقدمون الدعوة اليهودية بلغتهم لغة الفور في قنوات إذاعية خصصت لبث هذه الدعوة و مدعومة دعما سخيا فاعتنق الكثيرون منهم الديانة اليهودية كرد فعل لما يحدث لهم من الحكومة السودانية و ميلشيا الحليفة (الجنجويد، يمكن الرجوع إلى ويكيبيديا لتعريف الجنجويد) وقتذاك و المعروفة اليوم بالدعم السريع و انهم تعرضوا لهذه الإبادة باسم العروبة و الإسلام مما زاد النفور عن الإسلام و العروبة و زاد التعاطف مع إسرائيل عدو الإسلام و العروبة.
لم تكن المنظمات اليهودية الوحيدة التي عملت في تهويد أبناء الفور، بل دخلت المنظمات الكنسية المضمار كما أشارت إليها تقارير استخباراتية سودانية، و نتيجة للضغط المتواصل من هذه المنظمات على الحكومة السودانية تحت ذريعة انتهاك حقوق غير المسلمين خلت الساحة لهذه المنظمات للقيام بعمليات تنصير واسعة عن طريق منظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية مستهدفة شرائح النازحين في معسكرات اللجوء و النزوح و خاصة أبناء الفور مستغلة الظروف التي كانوا عليها و الكراهية الناتجة من الأحداث الدامية، تم انتقاء فئة من المستهدفين و تم إرسالهم إلى أوروبا، و تم تعليمهم مبادئ المسيحية و نصب بعض منهم قساوسة، و تم تمويلهم للتبشير بالدين الجديد على أنقاض الإسلام، هذه الفئة ظهرت و بنشاط مكثف في السودان و في دارفور على وجه الخصوص بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٩م فكان انعقاد أول مؤتمر كنسي في نيالا في العام ٢٠٢٠م حضره هؤلاء القساوسة.

انطلق التبشير في دارفور نحو مناطق الفور (جبل مرة و زالنجي)، و تم افتتاح أول كنيسة في زالنجي، و صار لبس الصليب من قبل الشباب الذين تم تنصيرهم في وضح النهار فخرًا رغم عدم رضا ساكني زالنجي إلا أن سطوة سلطة الثورة و برنامجها الداعمة لمثل هذه الأمور ساعدت هذه الجماعة في مواصلة نشاطها و بادرت بإنشاء كنيسة في جبل مرة إلا أن رفض سكان جبل مرة و مقاومتهم حالت دون ذلك رغم مصادقة السلطات لإنشائها ، توقفت هذه الجماعة عن نشاطها في السودان عقب إجراءات ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م، و عاد كثير من أعضائها إلى حيث أتوا خارج البلاد، و واصلت أعمالها مستهدفة أبناء الفور في دول المهجر و خاصة في أفريقيا و هناك مكتب مهم جدًا للجماعة ينشط بشكل مكثف في جوبا بجنوب السودان.

المقالة السابقة

خداع وحيل الذكاء الصناعي Manipulating of AI .. بقلم/ د.بابكر عبد الله محمد علي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5852 .. لماذا لم تحاكم حكومة حمدوك المسؤولين المزعوم فسادهم من منسوبي حكومة البشير؟

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *