Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5565 بتاريخ 19يونيو 2025 .. الحرب اكبر انتهاك لحقوق الانسان .. وشعار ” لا للحرب ” ، يمكن ان يتعارض مع القانون الدولي !!!

١.ان احتلال المثلث بقوة السلاح ( الحرب ) ، علي سبيل المثال ، هو بمثابة عدوان Agression ، وهو جريمة دولية ، ولذلك فانه لامر يتوافق والقانون الدولي ، اذا ما وجه لمن قام به ، شعار ” لا للحرب ” .

٢. اما صد الجيش لذلك العدوان ، فهو ممارسة ل ” الحق ” المشروع في الدفاع عن النفس The to Self D efence ، بموجب المادة 51 ، من ميثاق الامم المتحدة ، وهو اقوي وثيقة قانونية ، علي وجه الارض ، ولذلك لا يستقيم قانونا ان يقال ، للجيش الذي يمارسه ، ” لا للحرب ” .

٣. وخلاصة القول ، نوضح لمن يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، انه لا يستقيم ان نخاطب به ، من يمارس ” حق ” الدفاع عن وطنه ، بل الاوفق ان يقتصر توجيهه ، الي من يرتكب جريمة العدوان .

٤. وليس بمستغرب ، ان لا يعي السواد الاعظم من المواطنين ، تلك الابعاد القانونية ، ولكن بفطرتهم السليمة ، هم يتصرفون ، وفق القانون ، فيستقبلون الجيش بشعار ” جيش واحد شعب واحد ” ، ويعودون حاليا بمئات الالاف ، الي المناطق التي يحررها الجيش ، ويهربون من المناطق التي يتم احتلالها .

٥. ونستغرب استخدام بعض النخب السياسية ، لشعار ” لا للحرب ” ، بطريقة تتعارض مع التوجه الفطري للمواطنين ، الذين سوف يحاسبون تلك النخب ، حسابا سياسيا عسيرا ، لانهم لم يكتفوا بالوقوف متفرجين ، علي معاناة المواطنين ، بل هم يطالبون الجيش ، بالتوقف عن حماية المواطنين .

٦. ولو كنت مكان تلك النخب السياسية ، لاعتذرت عن ذلك التصرف ، الذي يتعارض مع القانون الدولي ، ومع مصالح المواطنين ، والكف عن المغالطات ، التي تزيد موقفهم ضعفا ، علي ضعفه ، المتمثل في مهاجمة الجيش ، وهو يدافع عن الوطن والمواطنين .

المقالة السابقة

عودة الحياة إلى القاعات الجامعية: إستئناف الدراسة رغم الجراح العميقة(٢-٢) .. (من ملفات أصل_القضية) .. تحقيق/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

أصل القضية … ما بين المخاض المتعسر والاحتضان التطفلي: كامل إدريس واللحظة السودانية الحرجة بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *