١. لقد روجت المعارضة العراقية ،قبل العام 2003، بأن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل كما روجت المعارضة السودانية فيما مضى ضد مصنع الشفاء، وكانت النتيجة تدمير العراق وتدمير مصنع الشفاء، ثم اعترف الفاعل بعد التدمير بأن المعارضة في الحالتين كانت تكذب.
٢. ولقد أوضحنا من قبل أن “صمود” قد اعترفت بزيارتها للجنة الدولية لمراقبة استخدام الأسلحة الكيميائية لتحثها على تكوين لجنة دولية للتحقيق في الأمر، متناسية أن تقرير لجنة دولية مماثلة هو الذي دمر العراق، الوطن والمواطنين، وليس صدام حسين وحده.
٣. ولقد أكد (خالد سلك) ذلك الاعتراف قبل يومين في لقاء علي قناة الجزيرة مباشر، ولذلك لن يعدم المواطنون الشواهد الدامغة على أن “صمود” ، في سعيها وراء كراسي السلطة لا تعبأ بالدمار الذي يصيب الوطن والمواطنين.
٤. وقبل أن يجف مداد ذلك الإجرام في حق الوطن والمواطنين، برز للسطح حاليًا موضوع تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، وهو أمر يضر بالوطن والمواطنين السودانيين أكثر كما يضر بالبرهان وحكومة الأمر الواقع، ولكن افتخرت “صمود” بأنها عبر وفدها الذي وصل أديس أبابا هي التي ساندت التجميد.
٥. وعلى وجه الخصوص فإنها تعترف صراحة بأنها هي التي أفشلت جهود مصر والجزائر لفك التجميد.
٦. ولكنها السياسة والجري نحو السلطة الذي يعمي البصر والبصيرة، ولا نعتقد أن السواد الأعظم من المواطنين سوف يغفر مثل تلك التجاوزات السياسية الخطيرة ل ” صمود ” التي لا تقل ضررًا عن ما قام به الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023، حيث أن “صمود” قامت بما هو أفظع، فهي لم تدافع عن المواطنين ، وإضافة إلى ذلك تعمل ليل نهار على تأليب المجتمع الدولي والإقليمي على السودان.
٧. وحتي لا يلتبس ما نقول علي احد ، نوضح باننا لا ندافع عن البرهان ، وحكومة الأمر الواقع، بل ندافع عن الوطن والمواطنين لأننا حركة جماهيرية حقوقية، ولسنا حزبًا سياسيًا.


