Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه )

وجه الحقيقة | برلين.. إغاثة أم هندسة للوصاية ؟ .. بقلم: إبراهيم شقلاوي

مسارات … انشقاقات الدعم السريع تفضح المستور .. د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة: الحرب على السودان .. التقرير رقم (24) .. تصدّع الدعم السريع: هل تعجّل الانشقاقات بنهاية المشروع أم تعيد تشكيله؟ .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي

أولاً: مدخل استراتيجي – من التماسك القتالي إلى التفكك البنيوي
تشير التطورات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع إلى انتقال نوعي من مرحلة التماسك القتالي إلى التصدع الداخلي والانشقاقات المتسارعة، وهو تحول يحمل دلالات استراتيجية عميقة تتجاوز البعد العسكري إلى بنية المشروع نفسه.
فالحروب الطويلة لا تُحسم فقط في الميدان، بل في:
تماسك القيادات
شرعية المشروع
وحدة الحاضنة الاجتماعية
وهي عناصر تبدو اليوم في حالة تآكل متسارع داخل الدعم السريع.
ثانياً: انشقاق النور قبة – ضربة في العمق المؤسس
يمثل انشقاق اللواء النور قبة نقطة تحول مفصلية:
1. الرمزية التاريخية
من الآباء المؤسسين لحرس الحدود الذي تطور لاحقاً إلى الدعم السريع
يمتلك رصيداً معنوياً داخل التشكيل
2. الأثر العملياتي
خروجه مصحوباً بمركبات قتالية
تأثير مباشر على بعض المحاور الميدانية
3. البعد النفسي
كسر حاجز التماسك
فتح الباب أمام انشقاقات لاحقة
ثالثاً: سلسلة الانشقاقات – بداية الانهيار أم إعادة التموضع؟
تزامنت هذه الخطوة مع مؤشرات متزايدة:
حديث عن انشقاق قادة ميدانيين
تزايد التململ داخل الصفوف
ظهور مواقف علنية داعمة للانفصال
قراءة تحليلية:
لم تعد الانشقاقات حالات فردية، بل تحولت إلى:
ظاهرة مرشحة للاتساع
وهو ما يعكس إما:
بداية تفكك حقيقي
أو صراع أجنحة داخل التشكيل
رابعاً: أزمة القيادة – إخفاقات القائد الثاني وتآكل السيطرة
تُظهر المعطيات وجود خلل في القيادة الوسيطة:
ضعف السيطرة على القادة الميدانيين
سوء إدارة الخلافات
الفشل في احتواء الانشقاقات
الدلالة:
عندما تضعف القيادة الوسطى:
يتسارع التفكك
وتتحول القوة إلى شبكة ولاءات غير مستقرة
خامساً: من “أصحاب القضية” إلى “المرتزقة” – أزمة الهوية القتالية
أحد أخطر التحولات يتمثل في:
1. غياب المؤسسين
خروج القيادات التاريخية
تراجع الدور الرمزي
2. صعود العناصر المصلحية
تغليب الدافع المادي
تراجع البعد القيمي
النتيجة:
كلما غاب أصحاب المشروع، تزايدت هشاشة التكوين العسكري
سادساً: ردود الفعل – تعقيدات الدمج وإشكاليات الثقة
ظهرت مواقف رافضة لانضمام بعض المنشقين إلى الجيش، ما يعكس:
مخاوف من الاختراق
تعقيد عملية إعادة الدمج
سابعاً: مؤتمر برلين – هل ينجح المسار السياسي حيث فشل العسكري؟
في ظل هذا التصدع، يبرز التساؤل حول دور مؤتمر برلين في معالجة الأزمة:
قراءة تحليلية:
يأتي المؤتمر في ظل تحولات ميدانية عميقة
يعاني من ضعف تمثيل القوى الفاعلة
يواجه غياب التوافق الوطني
حدود التأثير:
مخرجاته مرهونة بالواقع العسكري
أي تسوية دون توازن قوة حقيقي تبقى هشة
السؤال الجوهري:
هل يستطيع مؤتمر برلين إنتاج حل واقعي، أم يظل إطاراً نظرياً؟
ثامناً: البعد الإقليمي والإعلامي – صراع السرديات
يتزامن الصراع مع:
حملات إعلامية مكثفة
توظيف إقليمي للأزمة
ما يعكس تحول الحرب إلى:
حرب عسكرية وإعلامية في آن واحد
تاسعاً: السيناريوهات المحتملة
1. التفكك المتسارع
تزايد الانشقاقات
انهيار التماسك
2. إعادة التماسك
احتواء الأزمة داخلياً
3. الذوبان التدريجي
تحول القوة إلى مجموعات متناثرة
خاتمة: لحظة الحقيقة – هل بدأ العد التنازلي؟
تكشف الانشقاقات داخل الدعم السريع عن لحظة مفصلية:
غياب المؤسسين
تصاعد الانقسامات
ضعف القيادة
وهي مؤشرات على أن التشكيل يواجه:
إما بداية التفكك
أو إعادة تشكل أكثر تعقيداً
وفي كلتا الحالتين، فإن المشهد السوداني يتجه نحو مرحلة جديدة ستحدد ملامح الدولة ومستقبل الصراع.
إعداد:
د. الزمزمي بشير عبد المحمود
الباحث المختص في الشأن الإفريقي
Email: bshair057@gmail.comسلسلة: الحرب على السودان
التقرير رقم (24)
تصدّع الدعم السريع: هل تعجّل الانشقاقات بنهاية المشروع أم تعيد تشكيله؟
أولاً: مدخل استراتيجي – من التماسك القتالي إلى التفكك البنيوي
تشير التطورات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع إلى انتقال نوعي من مرحلة التماسك القتالي إلى التصدع الداخلي والانشقاقات المتسارعة، وهو تحول يحمل دلالات استراتيجية عميقة تتجاوز البعد العسكري إلى بنية المشروع نفسه.
فالحروب الطويلة لا تُحسم فقط في الميدان، بل في:
تماسك القيادات
شرعية المشروع
وحدة الحاضنة الاجتماعية
وهي عناصر تبدو اليوم في حالة تآكل متسارع داخل الدعم السريع.
ثانياً: انشقاق النور قبة – ضربة في العمق المؤسس
يمثل انشقاق اللواء النور قبة نقطة تحول مفصلية:
1. الرمزية التاريخية
من الآباء المؤسسين لحرس الحدود الذي تطور لاحقاً إلى الدعم السريع
يمتلك رصيداً معنوياً داخل التشكيل
2. الأثر العملياتي
خروجه مصحوباً بمركبات قتالية
تأثير مباشر على بعض المحاور الميدانية
3. البعد النفسي
كسر حاجز التماسك
فتح الباب أمام انشقاقات لاحقة
ثالثاً: سلسلة الانشقاقات – بداية الانهيار أم إعادة التموضع؟
تزامنت هذه الخطوة مع مؤشرات متزايدة:
حديث عن انشقاق قادة ميدانيين
تزايد التململ داخل الصفوف
ظهور مواقف علنية داعمة للانفصال
قراءة تحليلية:
لم تعد الانشقاقات حالات فردية، بل تحولت إلى:
ظاهرة مرشحة للاتساع
وهو ما يعكس إما:
بداية تفكك حقيقي
أو صراع أجنحة داخل التشكيل
رابعاً: أزمة القيادة – إخفاقات القائد الثاني وتآكل السيطرة
تُظهر المعطيات وجود خلل في القيادة الوسيطة:
ضعف السيطرة على القادة الميدانيين
سوء إدارة الخلافات
الفشل في احتواء الانشقاقات
الدلالة:
عندما تضعف القيادة الوسطى:
يتسارع التفكك
وتتحول القوة إلى شبكة ولاءات غير مستقرة
خامساً: من “أصحاب القضية” إلى “المرتزقة” – أزمة الهوية القتالية
أحد أخطر التحولات يتمثل في:
1. غياب المؤسسين
خروج القيادات التاريخية
تراجع الدور الرمزي
2. صعود العناصر المصلحية
تغليب الدافع المادي
تراجع البعد القيمي
النتيجة:
كلما غاب أصحاب المشروع، تزايدت هشاشة التكوين العسكري
سادساً: ردود الفعل – تعقيدات الدمج وإشكاليات الثقة
ظهرت مواقف رافضة لانضمام بعض المنشقين إلى الجيش، ما يعكس:
مخاوف من الاختراق
تعقيد عملية إعادة الدمج
سابعاً: مؤتمر برلين – هل ينجح المسار السياسي حيث فشل العسكري؟
في ظل هذا التصدع، يبرز التساؤل حول دور مؤتمر برلين في معالجة الأزمة:
قراءة تحليلية:
يأتي المؤتمر في ظل تحولات ميدانية عميقة
يعاني من ضعف تمثيل القوى الفاعلة
يواجه غياب التوافق الوطني
حدود التأثير:
مخرجاته مرهونة بالواقع العسكري
أي تسوية دون توازن قوة حقيقي تبقى هشة
السؤال الجوهري:
هل يستطيع مؤتمر برلين إنتاج حل واقعي، أم يظل إطاراً نظرياً؟
ثامناً: البعد الإقليمي والإعلامي – صراع السرديات
يتزامن الصراع مع:
حملات إعلامية مكثفة
توظيف إقليمي للأزمة
ما يعكس تحول الحرب إلى:
حرب عسكرية وإعلامية في آن واحد
تاسعاً: السيناريوهات المحتملة
1. التفكك المتسارع
تزايد الانشقاقات
انهيار التماسك
2. إعادة التماسك
احتواء الأزمة داخلياً
3. الذوبان التدريجي
تحول القوة إلى مجموعات متناثرة
خاتمة: لحظة الحقيقة – هل بدأ العد التنازلي؟
تكشف الانشقاقات داخل الدعم السريع عن لحظة مفصلية:
غياب المؤسسين
تصاعد الانقسامات
ضعف القيادة
وهي مؤشرات على أن التشكيل يواجه:
إما بداية التفكك
أو إعادة تشكل أكثر تعقيداً
وفي كلتا الحالتين، فإن المشهد السوداني يتجه نحو مرحلة جديدة ستحدد ملامح الدولة ومستقبل الصراع.
Email: bshair057@gmail.com

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان.. تفكيك آليات الاستنزاف خلف ستار الحرب .. بقلم: محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

مسارات … انشقاقات الدعم السريع تفضح المستور .. د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *