Popular Now

سلامة اللغة واللغويات من أذى وقذا اللسانيات .. الرئيس الأمريكي ترمب نموذجًا للكذب والخداع .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مسارات .. حين يصبح العلماء هدفًا… من يطارد أعضاء هيئة علماء السودان؟ د.نجلاء حسين المكابرابي

نتائج استطلاع رأي عام حول أثر الرسوم الحكومية والجبايات على حياة المواطنين في السودان

مسارات … انشقاقات الدعم السريع تفضح المستور .. د.نجلاء حسين المكابرابي

هل تعني الانشقاقات التي تمت داخل قوات الدعم السريع تغيير المعادلة وإعلان الانهيار من الداخل؟ أم هي بداية مرحلة جديدة اصبح فيها الانشقاق سلوكًا طبيعيا داخل القوة. وهنا يعلن التسجيل الصوتي المنسوب إلى السافنا الاعتراف المتأخر بحجم الأزمة التي ظلت تتراكم بصمت وعندما يقول أن انضمام “النور القبة” إلى الجيش ليس جديدًا، هو يقر بحقيقة أن الثقة بين القوات ومقاتليها قد اهتزت وانهارت بأسباب عدة منها تجاهل التحذيرات، و غياب العلاج للمصابين وتأخر المرتبات، ولعلها أسباب مدوية تجعل من الدعم السريع مطية الفشل لكل الداعمين والمؤيدين لها من خلال إهمالها لأفرادها و عدم الفطنة والإدراك لأن من يشق الصف وينضم إلى قوات العدو الآخر، هو يحمل أسرار ومعلومات و رسالة صامتة لبقية المقاتلين “أن البقاء لم يعد خيارًا آمنًا” و أن الثقة انتفت في ظل محاولة القيادات لمعالجتها، ولكن للتاريخ مقولة مشهورة أن القوة التي تبدأ في فقدان تماسكها الداخلي نادرًا ما تستعيده بسهولة، و هنا تضعف الروح المعنوية، وتغتال العزيمة وتصبح القيادة بلا تأثير ووجود وأسلحة دون إرادة.

ويصبح السؤال الملح الآن هل ما يحدث في دهاليز الدعم السريع موجة عابرة؟؟؟ أم بداية تفكك أوسع؟؟؟ والمؤشرات لا تطمئن. أزمة مالية تضرب، وقيادة متهمة بسوء التقدير، ومقاتلون يشتكون وانشقاقات متكررة وكل ذلك يدل علي انهيار بطيء يعلن موت الدعم السريع بصمت، في ظل حرب إيران علي الإمارات الداعم الرئيس لها وأخيرًا ما قاله السافنا أخطر مما يبدو لأنه موجه إلى الداخل بعمق وهنا تبدأ التحولات الكبري في ظل انتصارات تتوالي للقوات المسلحة السودانية واستبسال أبطالها. واللهم اجعل كيدهم في انشقاقهم وتفرقهم وفتنتهم وانصر جيشنا الباسل واللهم دعوة فاستجب.

المقالة السابقة

سلسلة: الحرب على السودان (24) .. تصدّع الدعم السريع: هل تعجّل الانشقاقات بنهاية المشروع أم تعيد تشكيله؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

وجه الحقيقة | برلين.. إغاثة أم هندسة للوصاية ؟ ..إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *