Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6145 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) تذكير: الحل السوداني-السوداني ، في متناول اليد ، ويمكن تنفيذه اليوم !!!

وجه الحقيقة | الخرطوم… فاتورة اللاءات الثلاثة .. إبراهيم شقلاوي

حينما تعجز الأرقام عن وصف مأساة خسائر الحرب في السودان من منظور دالة الخسارة .. ( 2 من 2 ) ( When Numbers Fail to Describe the Tragedy…The Losses of War in Sudan.from Loss Function Perspective ) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6145 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) تذكير: الحل السوداني-السوداني ، في متناول اليد ، ويمكن تنفيذه اليوم !!!

اولا : مضى اكثر من عشرة ايام ، على طرحنا في المنشور 6127 ، الصادر بتاريخ 25 يونيو 2026 ، لمقترحات بخارطة طريق سودانية كاملة لانهاء الازمة ، ولم يتغير شيء ، بل ازدادت المبادرات وتعددت.

ثانيا : لذلك نذكر مرة اخرى ، بان مقترحنا للحل لا يحتاج لعبقرية لفهمه ، بل يحتاج لارادة ، وهو يتلخص في توحيد المبادرات ، و 3 خطوات تفاوضية متتابعة ، علي النحو التالي :

1. تاسيس هيئة عليا لتوحيد المبادرات ، تتشكل من رؤساء المبادرات القائمة، وتجتمع اجتماعا مستمرا لا ينتهي ، الا بالتوافق على مبادرة واحدة.
2. الجولة الاولى : تفاوض مباشر حول وضع قوات الدعم السريع لسلاحها ، وهذه الجولة يمكن ان تنعقد ، قبل توحيد المبادرات .
3. الجولة الثانية : التوافق على مؤسسات الحكم الانتقالي ، خاصة الحكومة الانتقالية ، وكذلك يمكن ان تنعقد هذه الجولة قبل توحيد المبادرات .
4. الجولة الثالثة : تحديد برنامج الحكومة الانتقالية ، خاصة تنفيذ ما تم التوافق عليه ، في الجولة الاولي ، وجبر الضرر ، والوضع المعيشي ، وصولا لانتخابات حرة ، ولذلك هذه الجولة يمكن ان تنعقد قبل توحيد المبادرات .

ثالثا : ولم نربط انعقاد الثلاث جولات تفاوض ، بتوحيد المبادرات ، لانه قد تنجح الجولات الثلاثة ، من دون الحاجة لتوحيد المبادرات .

رابعا : ولكن تنعقد الثلاث جولات بترتيبها ، لانه لا يمكن انعقاد الجولة الثانية ، قبل التوافق علي وضع الدعم السريع لسلاحه في الجولة الاولي ، ولا يمكن الاتفاق علي برنامج الحكومة الانتقالية ، قبل الانتهاء من تشكليل الحكومة الانتقالية ، في الجولة الثانية .

خامسا : ان تجاوز ترتيب تلك الجولات من التفاوض ، هو سبب الفشل ، لانه ، علي سبيل المثال ، فان كل ما يتفق عليه ، قبل ان يضع الدعم السريع سلاحه ، قد لا يتم الالتزام به ، مثلما حدث في اتفاق جدة الاول .

سادسا : ونقول للحكومة ، والمعارضة ، والدعم السريع ، والشركاء الدوليين ، والنقابات ، والادارة الاهلية ، والطرق الصوفية ، ان الكرة في ملعبكم ، والمقترح المطروح ، في متناول اياديكم .

سابعا : وفي الختام نحب ان نذكر ان مقترحنا بتوحيد المبادرات ، وجولاته التفاوضية الثلاث ، هو حل وسط بين رؤية الرباعية ، ورؤية الحكومة القائمة .

===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
اولا : هذا منشور تذكير وضغط ، وفي السياسة ، فان التكرار مع الاصرار ، يصنع النتائج.
ثانيا : القول بانه من دون وضع سلاح الدعم السريع ، فانه لن يلتزم بما تم الاتفاق عليه ، اشارة مهمة ، توضح اهمية اعطاء الاولوية للجولة الاولى .
ثالثا : اضافة “الحل الوسط” في الفقرة سابعا تمنح المقترح شرعية مضاعفة وتجرده من تهمة الانحياز.
رابعا : الخاتمة المباشرة ، بان “الكورة في ملعبكم” ، ينقل المسؤولية من الكاتب للقارئ.
خامسا : ربط المنشور 6145 بالمنشور 6127 يبني رصيدا معرفيا ، فمن اراد التفاصيل يرجع للاصل .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الخرطوم… فاتورة اللاءات الثلاثة .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *