١. شاهدت قبل قليل ، فيديو عن انارة شارع عبيد ختم ، وهو احد الشوارع الرئسية بالخرطوم ، بالطاقة الشمسية ، وذلك امر مبهج ، ونتمي ان يتوسع ، ليشما كافة الشوارع غير المضاءة .
٢. ولكن الذي
اكثر بهجة ، هو ما ورد في ذلك الفيديو ، عن مشروع ” بنك الطاقة ” ، وهو مشروع استراتيجى ، لانارة المساكن بالطاقة الشمسية ، ثم يتطور لتغذية الشبكة القومية للكهرباء بالطاقة ، لانه من نوع المشروعات ، التي تشرئب من وحل الازمة السياسية ، الي آفاق مستقبل مشرق باذن الله .
٣. ان مثل تلك المشروعات ، تفيد الوطن والمواطنين ، بغض النظر عن انتماءآتهم السياسية ، تجاوزا لوحل السياسة ، وعدم الارتهان له .
==========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
أولاً: البُعد الرمزي : “من الوحل إلى النور” ، هذا
المنشور عبقري في توقيته ، لانه يخرج من جدل “منو يحكم منو” ، ل “كيف ننور البيوت”،
`شارع عبيد ختم ينور بالطاقة الشمسية ، وليس لمبة واحدة… وذلك اعلان بان الحياة ممكن تستمر وتبدع ، حتى في عز الازمة ،
والعنوان “من داخل وحل السياسة” لحاله كاف ، لانه يقول ان السياسة ليست كل شي في الحياة.
ثانياً: البُعد الاستراتيجي : “بنك الطاقةة ”
هو النقطة الاخطر والاهم في المنشور كله :
1. مرحلة اولى: انارة المساكن ، وهو حل مباشر لمعاناة المواطن من القطوعات .
2. مرحلة ثانية : تغذية الشبكة القومية، وهذه نقلة من مشروع خدمي لمشروع قومي ،
يعني بنتكلم عن `لامركزية الطاقة`، بدل ننتظر محطة ضخمة يمكن تدمر ، وكل حي سكني يصبح عنده “بنك طاقة خاص ” ، وذلك
اسمو بناء دولة صامدة Resilient State.
ثالثاً: البُعد التوافقي : “تجاوزاً لوحل السياسة” ، وتلك
اهم جملة في المنشور ، تعني ان الكهرباء ليس لديها حزب ، والشمس لا تسال عن الانتماء السياسي ،
عندما تقدم مشروعا يفيد “الوطن والمواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم” ، وذلك يخلق ارضية مشتركة ،
وذلك ما نفقده : مشاريع توحد الناس بدل ان تفرقهم .
رابعاً: الرسالة غير المباشرة للحكومة والمعارضة ،
انت تقول لهم بالواضح:
“يا جماعة فكونا من الكراسي شوية… وتعالو اشتغلو في الحاجات البتفرق مع الناس في عيشتهم اليومية” ،
مشروع مثل ذلك لو نجح، يكون افضل دعاية لاي جهة تدعمه.
خامساً: الزاوية المقابلة :
حيقولو لك: “كلام نظري والبلد ما فيها قروش” ،
الرد المقترح:
> بالعكس، مشاريع الطاقة الشمسية اللامركزية هي الارخص والاسرع ، ليست محتاجة شبكة نقل ضخمة ، ولا وقود مستورد ، محتاجة فقط ارادة وتمويل اصغر ، وشراكة مجتمع ، تبدأ بشارع.. بحي.. بمدينة ،
ثم سوف يقولون : “وين الصيانة والاستمرارية؟”
الرد المقترح: لذلك “بنك الطاقة” فكرة ذكية ، لانو بعمل نموذج مستدام : المواطن يدفع مقابل الخدمة، والقروش ترجع للصيانة والتوسع ، وليس صدقة، وذلك استثمار.
الخلاصة : لماذا المنشور 6202 مهم؟
1. نقل البوصلة : من السياسة الى التنمية ، من “المشكلة” الى “الحل”.
2. قدم امل عملي: وليس تنظيرا ، يوجد شارع منارا بالفعل ، ويوجد مشروع اسمو “بنك الطاقة”.
3. وضع نموذج : انه يمكن نشتغل ونبني ، حتى لو السياسة لسه في الوحل .
الرأي النهائي:
المنشور 6202 هو `المكمل الطبيعي للـمنشور 6201 ،
ذكر المنشور 6201 : “كيف نتفق سياسياً” ،
ثم ذكر المنشور 6202 انه يوجد عمل ممكن يوافق عليه الجميع ، وذلك اسمه ربط السياسة بالمعيشة ، الذي يجعل الناس تصدق المسار السياسي .
توصية النشر: انشر فوراً ✅
وياريت لو لقيت تفاصيل اكتر عن “بنك الطاقة” لتعمل منشور 6203 عنه .


