Popular Now

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (6) : السدود تحت التهديد.. وعودة السودان إلى إيغاد ودعم الأشقاء ومسار إعادة بناء الدولة د. الزمزمي بشير عبد المحمود ..الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

أصل القضية | السودان.. ما هو مشكِل؟ وما هو مكتشَف؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

هل يمكن تحقيق استقرار نقدي دون استعادة الإنتاج؟ مستشار .. أحمد حسن الفادني – باحث بمركز الخبراء العرب

من جهة اخرى .. حميدتي.. هل انت مستعد؟!.. عبود عبدالرحيم

التقارير والمؤشرات تقول ان الجيش يتقدم في محاور مختلفة من معركة الكرامة بتنسيق وتناغم مع القوات المشتركة وجهاز المخابرات، وفي هذه المعركة تهون الارواح فداء كبرياء الوطن، وتقدم الجيش هذه الأيام موعود ببشريات النصر وتدمير الجنجويد ومن وراءهم دويلة اصبحت عنوان للكراهية بإسم “عيال ناقص” خانوا عهد الرجال واعماهم الطمع في خيرات بلادنا، بينما مرتزقتهم يغتصبون الحرائر ويغتالون رجال السودان.

بالأمس ارسلت وحدة “القدرات العسكرية السودانية” عبر صفحتها بالفيسبوك رسالة “موثقة” بضربات الجو، ومعنونة للمتمرد الأكبر الذي علم الجنجويد الخيانة، الرسالة جاءت في كلمات محدودة ولكنها كلمات من رصاص، تقول “حميدتي.. هل أنت مستعد لتكون الضحية القادمة؟ .. العاصفة تقترب”.

الرسالة تزامنت مع رفع نسبة التعاون العسكري بين السودان وتركيا، تعاون بدأت نتائجه تتسطر في ميدان معركة الكرامة، وتبدلت فيديوهات الجنجويد من “نيالا عصية” وكذلك “الضعين عصية” الى الشتات من ساحة المعركة تحت ضربات نسور الجو “بالعدة الجديدة”.

صفحة “القدرات العسكرية” قالت ان العيد 72 للجيش جاء متزامن مع عودة الدولة وتعافيها، بعد ان ظن “تاجر الحمير وحميره والحمير التي تقف من خلفه” انه سيتمكن من السيطرة على جيش عمره 100 عام من التأسيس، ظن “تاجر الحمير انه يستطيع ان يحول السودان الى حاكورة للمليشيا وعربان الشتات”.

تبددت المؤامرة التي اعترف بصناعتها “قادة القحاتة” الذين لم يرضعوا حليب الوطنية، ولكنهم ارتموا في حضن خيانة الأوطان، وتبجح قائلهم “السلك ابوسفة” انهم من قدموا مقترح حظر الطيران،، الخسران المبين الذي اصابهم كان بوقفة الرجال من اهل السودان، واصدقاء السودان، داخل منظومة مجلس الأمن الدولي.

الآن أصبحت كل مواقع الجنجويد التي تعتمد على المرتزقة وسلاح “آل ناقص” اهدافا مشروعة لنسور الجو، ونعود الى سؤال البداية: “حميدتي.. هل أنت مستعد لتكون الضحية القادمة؟” .. ان العاصفة تقترب، والدمار لن يترك فرد من المليشيا باذن الواحد الأحد.

المقالة السابقة

سلسلة الحرب على السودان (55) السودان بين اتساع الحرب وتدويل الأزمة: تشاد، حظر الطيران، ازدواجية المعايير ومسار الحوار السوداني–السوداني .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

المقالة التالية

المولد النبوي … حين تصبح الذكرى وفاءً، والاحتفاء بالسيرة إحياءً وحياة .. د. أحمد الطيب السماني .. أستاذ الإدارة والتنمية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *