حملت الأنباء بالأمس حالة انسلاخ جديدة في صفوف المليشيا المتمردة، باعلان محمد أزرق الفنجري قائد العمليات الخاصة في الدعم السريع الانشقاق والانحياز للقوات المسلحة والاستعداد لخوض معركة الكرامة في مواجهة الدعامة والمرتزقة.
والفنجري الذي غادر محرقة المليشيا، جاء لمناطق سيطرة القوات المسلحة، مستسلما وبرفقته 300 من المتمردين يستقلون 30 مركبة قتالية، في مشهد ظل يتكرر خلال الفترة الاخيرة على وقع تواصل العمليات العسكرية التي حطمت المليشيا ومزقت شملهم، وقتل منهم من قتل وهرب من هرب.
تصاعدت وتيرة الانشقاقات من المليشيا، بعد إدراك متأخر ان آل دقلو يقودون الحرب ضد القوات المسلحة والشعب السوداني على حد سواء، والفنجري بعد انشقاقه اعتبر الحرب “عبثية” وهو الوصف الذي يشير الى انها بلا هدف ولا معنى، فقط مطامع شخصية وإثنية مدعومة من مخطط لجعل السودان امارة سلطة مرهونة بالكامل للخارج.
اما الخطوة اللافتة من “الفنجري” فانه قد اعلن بوضوح إعتذاره للشعب السوداني عن الحرب التي شارك فيها وشهدت فظائع وانتهاكات ضد اهل السودان، والاعتذار فعل اخلاقي وإن جاء متأخرا، وخلاله يتم الاغتسال من الجرائم والتي يتحمل الفنجري وآخرين المسؤولية التضامنية عنها.
أفضل ما يفعله الفنجري ورفاقه لتقديم ملزمات قبول الاعتذار، هو مغادرة مواقع الاستسلام بعد موافقة الجيش والتوجه بقواته نحو مناطق العمليات للمشاركة في معركة دحر المليشيا عن باقي مناطق ومدن كردفان ودارفور، هي معركة الرجال قادة الجيش والمخابرات والمشتركة.
من قبل جاء مستسلما كيكل،النور قبة، السافنا وآخرين من قادة ومجموعات بعد انشقاقهم عن التمرد والمليشيا، وهؤلاء جميعا يكون الانجاز الأكبر لهم تسجيل مواقف الكرامة والعزة للسودان ونصرة جيش السودان بالمشاركة في إنهاء التمرد والمليشيا بمرتزقتها من كل مدينة وقرية بالسودان.


