Popular Now

الحرب على السودان(35): معركة المسيّرات واستهداف الكهرباء والاتهامات لإثيوبيا.. ما الرسائل التي يريد حميدتي إيصالها وما موقف حلفائه المدنيين؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان.. كيف تتشكل قناعة المواطن؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم6350 | المذكرة المنتشرة بشكوي السودان ضد مصر غير صحيحة ومفبركة 100%

قراءة وتوصيف … أبشرى بطول سلامةٍ يا حكومة .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• يظن البعض أن حميدتى (خازوق إنقاذى) و يقينى أن (الخازوق) هو (حمدوك)، فالأول كان (ملجوماً بهيئة العمليات و الدفاع الشعبى و عيون الإستخبارات و الجهاز) و الأخير بلا لجامٍ و بلا ترياق، يجيد دخول النفق ليقبع فيه مستمتعاً برؤية النور فى آخره!!
• (قحت) و للمساهمة فى (الخيال العلمي) أبدعت مخلوقها (تقدم) برأسٍ واحدة و عدة ألسن و لبؤسها و قلة حيلتها عينت (حمدوك) رأسا!!
• (إتلم المتعوس على خائب الرجاء) بأرض النفاق عنتيبى ثم سجلت الأهداف فى شباكها:
1. أقرّت بشرعية الحكومة و أنها ستسعى الى نزعها.
2. أقرّت بعمالتها و اعتمادها على الأجنبى منذ تأسيسها، و أنها بدأت الاعتماد على نفسها و سترتب بيتها الداخلى تنظيماً و توافقاً و توحيداً…إلخ
3. أقرّت بعدم إكتراثها للنازحين و لما ترتب على النزوح رغم أنهم يمثلون ثلث السكان، و رغم كونهم (المدنيين) و المفترض أنهم يدافعون عنهم !! و ذلك بخُلُوّ بيانهم و تصريحاتهم من أى إدانة للمليشيا، بينما توعّدت الجيش الذى هو ملجأ، و ملاذ، ومأوى، و سكن و أمل النازحين !!

المقالة السابقة

لايقدِر على شئ …بقلم/ محمد حامد تبيدي

المقالة التالية

تعبان ! … بقلم/ بهنس الأحمدي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *