Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

أما أنَّ لله صَوْلةٌ هي بالغةٌ غايتَها .. بقلم/اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

🏃🏽‍♂️ بعد رحلاتٍ محمومةٍ قام بها رؤساء أجهزة (الشاباك) و الأمن القومي و رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى مصر و الأردن خوفاً عليهما و على غيرهما من مصيرٍ مشابهٍ لمن جلب العار على الدِّرباسِ إذ انتسب إليه كذباً … سيلتقي بعد غدٍ في القاهرة كُلاً من الرئيس المصري و الرئيس التركي و الرئيس الإيراني … و يالها من قِمَّةٍ استبقها الطبل (عمرو أديب) بمناحةٍ نعى فيها نظام بلاده السابقة من عاصمة بلاده الحالية!!

🏃🏽‍♂️ الإمارات و السعودية أبدتا قلقهما من الجماعات الإسلامية التي سيطرت على مقاليد الحكم في سوريا، و تخشيان أن يُظهِرَ الإسلاميون في الأرض الفساد، و شعوب العالم العربي بأسره في حالة غليانٍ مما تقوم به الإمارات و أتباعها من عمالقة الأقزام  و قد اكتملت أطوار تمييز الخبيث من الطيب، و اكتملت مرحلة جعل الخبيث بعضه على بعض، و بدأت بالفعل عملية رَكْم الخبيث جميعاً ،فبأي آلاء ربهما يُكذِّبان، و بعض الناس عَمِيَت عليهم الأنباء، و آخرون هم عن الأنباء لا يتساءلون و أكثر الناس لهم عيونٌ لا يبصرون بها.

🏃🏽‍♂️ سابقاً قِيل أن الشرَّ قد اقترب، و قد وُصِّل القولُ أنْ لو سقط كسرى فلا كسرى بعده، و الزمان قد استدار طاوياً مخرجات الحرب العالمية الثانية التي انتهت صلاحية بقائها .. ليس بدءاً من الأمم المتحدة ،و لا انتهاءً بإسرائيل، و سنن الكون بِكنْسِها عائلة الأسد قد استأنفت بالفعل وداع تسعة عائلاتٍ أفسدت في الأرض و ما أصلحت، و ستتبعها عائلاتٌ غيرها في بلادنا لا تقِل عنها فساداً و زُهداً في الصلاح، فالمنطقة بدأت تنفي خَبَثها و تتطهر من كلما صنعه المستعمرون في الشرق الأوسط و ما كانوا يعرِشون.

🏃🏽‍♂️ فيما ينفِر الأُباةُ خِفافاً و ثقالاً لقتال الجنجويد و مرتزقةٍ الإمارات، فإن آخرين -يحلِفون أنهم منكم و ما هم منكم- ما يسمعون باحتمال تفاوضٍ أو صفقةٍ إلا تولَّوا إليها و هم يجمحون، فتارةً يريدون التفاوض مع الجنجويد، و أحياناً لا يمانعون التفاوض مع (قحت/تقدم)، و أخيراً تعلَّقت قلوبهم بمفاوضة الإمارات، و كلما عَظُمَ احتمال الغنيمة كلما ارتفعت أصوات الطبول، و راعي الضأن في بادية (وادي صالح) يعلم بأن هذا الأمر لا يُعالجه إلا السَّيفُ و الفَتْكةُ البِكْرُ ، فأيِّ صفقةٍ -مهما علا قدرُها- من المستحيل أن تجلب سلاماً، و لكنها حتماً ستنقل الحرب إلى فضاءٍ آخر تتغير فيه تموضعات المتقاتلين … و لكنْ لا جَرَم على من عَسُرَ عليه الفهم ،فكلٌ يعمل على شاكلته، غير أنَّ ما كل مرَّة تسلم الجَرَّة و قديماً قالت العرب: من مأمَنِهِ يُؤتَى الحَذِر.

◾ يقول فيدور ديستوفيسكي: المُدرِكُ ليس كالغاضب؛ المُدرِك لا يعودُ .. أبداً لا يعود.

١٧ ديسمبر ٢٠٢٤م

المقالة السابقة

(23) ديسمبر .. بقلم/ بهنس الأحمدي مصطفى

المقالة التالية

🎯 استراتيجيات … لا زال الدعم مستمرا ..!! سماء السودان المستباح (2) .. بقلم/ د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *