Popular Now

السردية الكاملة لتهشم كتلة الدعم السريع الصلبة وخوار قواه .. بروفيسور على عيسى عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان (47) الحوار السوداني ـ السوداني يدخل مرحلة جديدة: بين تقوية الجبهة الداخلية وتغير موازين الحرب .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان… إذا كان الكل ذكياً فمن هو الغبي؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي .. جرعة توعية قانونية : تصنيف امريكا لبعض الكيانات ، بانها راعية للارهاب ، ليس له شرعية دولية !!!

١. ان تصنيف امريكا لجهات معينة ، علي انها راعية للارهاب ، ليس له اي شرعية دولية ، ولا اختلاف بين فقهاء القانون الدولي ، علي ذلك الامر .

٢. وتكتسب الشرعية الدولية ، اذا كان الامر متفقا عليه ، من قبل مجموعة من الدول ، بموجب اتفاقية ، لان الاتفاقيات الدولية ، هي المصدر الاول والاساسي ، للقانون الدولي ، الذي ينظم موضوع الشرعية الدولية .

٣. وبقدر عدد الدول ، الموافقة علي الاتفاقية المعنية ، بقدر ما تكون قوة شرعيتها .

٤. ولتوضيح الامر اكثر ، فان اقوي شرعية دولية ، هي شرعية الامم المتحدة ، لان ميثاق الامم المتحدة ، الذي انشاها ، يحظي بموافقة ” كل” دول العالم .

٥.ولا يشترط ان تكون الشرعية الدولية ، شرعية اممية ، مثال ذلك ان المحكمة الجنائية الدولية ، لها شرعية دولية ، تسمي ” شرعية الدول الاطراف ” ، وهي ملزمة فقط ، للدول التي وافقت علي الاتفاقية المعينة ، مثل ميثاق روما ، الذي لم تعتمده ، الامم المتحدة .

٦. وهنالك شرعيات اقليمية ، مثل الاتحاد الافريقي ، وجامعة الدول العربية ، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، وهي في نفس الوقت شرعيات اممية ودولية ، لان الامم المتحدة تعترف بها .

٧. ولذلك فان التصنيف الامريكي ، للجهات الراعية للارهاب ، فانه تصنيف تقوم به امريكا وحدها ، ولذلك فانه ليس له اي شرعية ، دولية ، او اممية ، او اقليمية ، او شرعية الدول الاطراف ، مثل شرعية ، المحكمة الجنائية الدولية .

٨. ومن ناحية اخري ، فانه لا يصح لاي جهة ، مثل لجنة ازالة التمكين ، في حالة استرداد شرعيتها ، الاحتجاج بذلك التصنيف ، امام اي جهة قانونية دولية او وطنية ، ويلزم تقديم البينات التي تثبته .

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. سردية الدولةُ … وصدى الخدمةُ المدنيةُ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

تقرير إستراتيجي تحليلي .. سلسلة صفقات ترامب والحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران .. الحلقة (1/1): صفقة سلام أم مخرج تكتيكي سريع؟ .. الزمزمي بشير عبد المحمود.. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *