Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

قراءة وتوصيف … الجيش و المؤتمر الوطنى … بقلم الأستاذ/ أحمد الزبير محجوب

• سمعنا و شاهدنا و قرأنا لمجموعتين إدعتا قيادة حزب المؤتمر الوطنى، وهذا شأن داخلى يخص الحزب الرائد
• يجمع بين المجموعتين: دعم الجيش فى حرب الكرامة.
• الفارق بينهما: إحداهما تدعم الجيش و قيادته، و الأخرى تدعم الجيش دوناً عن قيادته، بل ترمى القيادة كل حين مرة بالخيانة لتفسير الإنقلاب على البشير (و من العجب أن البشير يبارك المجموعة الأولى و من فوضه على رأسها)، و مرات بالتواطؤ مع مليشيا الدعم السريع لتفسير تكتيكات الجيش فى الشهور الأولى (و لم تعتذر أبداً بعد انجلاء الحقائق).
• و لا شك أن المجموعة المعادية لقيادة الجيش لم تقف عند حد اللوم و العتاب، بل ترجمت ذلك الى أعمال (راجع إنذار ياسر العطا لمحمد العطا، و الخط الاعلامى الأول لقناة طيبة، و مقالات و لايفات كثيرة – بقصد أو بدون – بثت إشاعات خبيثة).
• و الحال كذلك من الطبيعى أن يرد قادة الجيش على الاستهداف، و أن يظنوا أن استهدافهم فى حقيقته محاولات عودة إلى الحكم.
• رد الجيش على (مجموعة بالاسم) سيحسب تدخلاً فى شأن داخلى للحزب و دعم للمجموعة الأخرى.
• و إن رد على (الحزب) الذى يدعون قيادته، تلقفته المجموعة و نفخت فيه على أنه إثبات للخيانة و التواطؤ مع أعداء الإسلام و المسلمين.
• و بما أن الضرر قد تعدى (الحزب) إلى الوطن فنرجو من مؤسسات الحزب أن تحسم أمرها بوضوح معلن حتى يكون الجميع (الموافق و المخالف) على بينة.
• بعث الله طالوت ملكاً على بنى إسرائيل ليقودهم فى (معركة كرامة)، و رغم أن الله بعثه و آتاه بسطة فى الجسم و العلم، فلم يقتل (قائد العدو)، و لم يذكر القرآن له إنجازاً سوى أنه: (تبرأ من العاصين له)، و لم يختبرهم بعظيم (بل بشرب ماء) و كأنى به قال لهم : قد تكونون صوامين قوامين و ما بينكم و الله عامراً و لكنكم لستم منى.
• أما الاسلاميون فينفقون المال و النفس فى سبيل الله لا يرجون إلا وجهه، و لا يطمعون فى تصفير الأعداء (فمن سنن الله دوام الابتلاء بالخير و الشر و ببعضنا البعض، و حتى الأنبياء جعل الله لهم أعداء من شياطين الإنس و الجن المجرمين، فلن يخلو وقت من عدو قريب أو بعيد) لذا لا يسعون إلى ضمانات عدم خيانة، و لا الى إساءة الظن، فهم موقنون أنهم فوق من يعاديهم (أياً كان) و فى كل وقت.

المقالة السابقة

أنين المدن…ألم المعاناة و آمال المستقبل .. بقلم/ براءة محمد حسن فضل الله

المقالة التالية

الحرب في السودان: صراع داخلي أم أداة في لعبة جيوسياسية؟ .. بقلم/ د. غادة الهادي يوسف أحمد … خبير دراسات الكوارث و التنمية المستدامة

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *