Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

استطلاع رأي عام حول تأثير السكن الاضطراري على استمرار الحرب وتماسك التعايش الإجتماعي في السودان

مركز الخبراء العرب للصحافة ودراسات الرأي العام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استطلاع رأي عام حول تأثير السكن الاضطراري على استمرار الحرب وتماسك التعايش الإجتماعي في السودان
التاريخ 24/مارس/2025
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

شهد السودان في السنوات الأخيرة انتشاراً للسكن الإضطراري غير المنظم، والذي يُعرف محلياً بالسكن العشوائي. تنتشر هذه العشوائيات في أطراف المدن الكبرى مثل ولاية الخرطوم ،ومدني، وكوستي الأبيض، وبورتسودان، ونيالا.. بينما تُعرف ذات الظاهرة في ولايات الوسط السوداني (بـالكنابي) وهي تجمعات سكنية للعمال الزراعيين من مناطق أخرى، وتتركز حول الترع الأساسية وجوار القرى داخل مشروع الجزيرة والفاو، في مناطق الحصاحيصا، المناقل، ومدني، وفي ولاية سنار؛ تنتشر حول مصانع إنتاج السكر، وكذلك تشكل وجوداً في بعض أطراف ولايتي النيل الأزرق وشمال كردفان. وقد نشأت الكنابي لأسباب متعددة من أهمها ضعف التخطيط العمراني وغياب الرقابة الحكومية.

تأثيرات السكن الاضطراري والكنابي على الحرب الحالية في السودان كانت واضحة، حيث ساهمت في تفاقم الوضع الأمني والاجتماعي. فقد كان سكان هذه المناطق عرضة للتجنيد من قبل قوات الدعم السريع، خاصة في ولاية الجزيرة وولايات دارفور. كما شهدت هذه المناطق توترات بين السكان المحليين والوافدين، مما خلق بيئة غير مستقرة سهل استغلالها في النزاعات. إضافةً إلى ذلك استُخدمت بعض العشوائيات في الخرطوم والمدن الكبرى كمخابئ للاسلحة وملاذات آمنة للمقاتلين .

بإزاء، ماتقدم أصبح موضوع السكن الإضطراري بمسمياته الشعبية المختلفة (السكن العشوائي، الكنابي) عاملًا مهمًا في ديناميات الحرب، شغل الرأي العام وانقسمت حوله الآراء، حيث بات في بعض الأحيان مدخلًا لإثارة خطاب الكراهية، وفي بعض الأحيان بؤرة نزاعات نشطة تتفجر أحداثها كل حين، مما يتطلب حلولًا تنموية وأمنية لتجنب استغلالها في المستقبل.

لأهمية الموضوع أطلق مركز الخبراء العرب للصحافة ودراسات الرأي العام استطلاعًا مفتوحًا على الإنترنت، سيكون متاحًا لمدة خمسة أيام. نلتمس تفضلكم بالمشاركة عبر الرابط التالي:
[https://forms.gle/X4RjJzdgfJZd8ivB9]

المقالة السابقة

أصل القضية … ميلاد السودان الجديد بين القوة والدبلوماسية .. محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

أصل القضية … الجسر والمورد: عندما تصبح الاستراتيجية فنا لردع العدوان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *