Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

مسارات .. آفاق مشرعة لمستقبل الاقتصاد السوداني .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

في ظل الانتصارات الباهرة للجيش السوداني والمستنفرين والبراؤون والقوات المشتركة مؤخرا لاكثر المحاور اهمية وهي عاصمتنا الخرطوم التي قد تحرّرت قبيل افتتاح الليلة التي يُفرَق فيها من كلِّ أمرٍ حكيم، واستعادتْ العاصمة أنفاسَها، وتطهّر ملتقى النيلين العذْب، وأفطرتْ المدينة على ماء طيّب بعد إمساكِ عامين قاحلَين، فطِبتِ أيتها الخرطوم، وطاب مَن مشَى إليك، وخلّصك!

نمشي اليك لنضع رؤية النهضة من جديد وانت تتاهبين لاعلان حكومة انتقالية تحزم امتعة الحكم والادارة الرشيدة من خلال مجتمع خالي من الجنجويد والتمرد ومعافي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ودعونا هنا نضع معا لبناة التقدم من خلال مرتكزات الاقتصاد ونهضته لتكون اولي الحزم في رؤية الحكومة الجديدة التي تعتبر بمثابة القلب في الجسد للمجتمع واذا فسدت فسد الجسد كله

*ولعل الحديث عن تطور الاقتصاد يحتاج لمختصين وخبراء يضعوا خبراتهم في مختبر التحليل والتفسير لكل الازمات والتحديات لاسيما بعد الحرب اللعينة ابريل 2023م التي اوقفت كل معاول التنمية والاقتصاد ولابد للحكومة الجديدة ان تهتم بهم لانهم هم عقل الامة الناهض

*وفي اعتقادنا البسيط ان الحكومة القادمة لابد لها ان تقف علي اهم العوامل المؤثرة في عملية التنمية وصناعة الاقتصاد السوداني الحديث وهو عامل الاصلاح السياسي الذي يعتبر الاساس في قيام تنمية جادة ومستمرة
والعامل الثاني هو الاكثر اهمية دور الانسان في احداث تنمية مستدامة وشاملة من خلال وضع استراتيجية التعليم من اجل التنمية ويتحقق ذلك من خلال التعليم للسكان ومعرفة حقوقهم وارتفاع مستواهم المهاري والمعرفي لكي يتعاملوا مع الامكانيات المادية ويقودوا التنمية ويحققوا الازدهار

*ولفتح افاق مشرعة لمستقبل الاقتصاد الوطني لابد من تحليل السياق السياسي الراهن ولطالما ذكرت ان مشكلة السودان الرئيسة هي السياسة واستحقاقات الغير واختلال السياسات التي تعرضت لها الانظمة الاقتصادية بالسابق والتي شكلت عوائق في اجراء الاصلاحات الازمة للبنية النهضوية الاقتصاد والنمو المطلوب والمستدام في الفترة القادمة وكثير من التقارير اشارت لذلك، وعليه لابد من التغيير الجذري لمنظومة التوجهات والسياسات الكلية للاقتصاد الوطني للتغيير والمواكبة

*ولعل مانحتاج اليه هو حوكمة الاستراتيجية الاقتصادية وإعادة هيكلة الاقتصاد من خلال الاهتمام بالمصرفية المركزية ، وضرورة استقلال النقد والسياسة النقدية ، ومعالجة السياسة المالية والتنظيم الضريبي ، والتنمية القطاعية المتوازنة ، والادخار والاستثمار، والبطالة وحق العمل ، والصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر ، وضرورة التكامل الاقتصادي مع الاقطار العربية والإفريقية والعالمية

*وكل هذه الموضوعات يحتاجها الاقتصاد الوطني للتعافي وللنهضة وللعبور الي الحداثة وكل واحد منها يمثل باب من الابواب المشرعة للاقتصاد الوطني الذي يعتبر قلب الامة النابض

دمتم بخير 🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقة .. خطاب البرهان وجدة الجديدة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

الفنجان … هل يصمد الدعم السريع أم يتناسل لحركات مسلحة؟ .. بقلم/ د. النور جابر محمد _ حلقة رقم (1)

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *