Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

من بريد قراء و متابعي أصل القضية ..المقاومة الشعبية مشروع حياة .. إستشهاد د. هنادي حامد

من بريد قراء و متابعي أصل القضية
الأخ الأكرم / محمد أحمد
السلام عليكم
أصل القضية .. المقاومة الشعبية مشروع حياة .. استشهاد د. هنادي حامد
_____________
● كتبت في مداخلة سابقة معك أن المقاومة الشعبية ليست وليدة اللحظة بل هي مشروع حياة، و أنها تتجذر في كل حي، و في كل شارع، و في كل بيت، و أنها أصبحت جزءا من هويتنا. نجد أن هذه الفتاة الأبنوسية أيقونة حرب الكرامة و رمزها أسطورة (ميارم) الفاشر الشهيدة د. (هنادي حامد) تؤكد بالبيان بالعمل أن ما ذهبت إليه صحيح بل تضيف فيه سطرًا جديدًا أن المقاومة الشعبية تتجذر في كل مخيم و في نفس كل نازح.

● أكدت د. هنادي و صويحباتها (ميارم) الفاشر أن المرأة ليست نصف المجتمع فقط، بل هي نصف التاريخ و صانعة النصف الآخر، و أن جسارتها ليست إستثناء، بل أصل من أصول الحياة، فهي رغم ألم النزوح و الحروب كانت أماً صابرة، و معلمة ملهمة و مقاتلة لا تعرف التراجع.

● من رحم معاناة النزوح و التشرد خرجت د. هنادي و مثلها أخريات من (ميارم) الفاشر لِيكتُبن صفحات خالدة في سفر التاريخ، لم يكن في هامش الاحداث بل في قلبها، كن في ساحات النضال مقاتلات و طبيبات و ممرضات، و في مقاعد العلم كن عقل مبدع و قلم يزيل الجهل و شريكات في البناء و قائدات للتغيير و بناء الأمم، و في حنايا البيوت كن حارسات للقيم و الأخلاق مربيات لجيل الغد داعمات لكل الخطوات نحو المستقبل المشرق.

● فلتبكِ دارفور ، و لتبكِ فاشر الصمود، و يذرف السودان دمعا سخيا حارًا يروي أرضًا ضمت قبر د. هنادي كما روتها دماءها الزكية، و لتجدني مستشهدًا بما كتبه (أحمد بن الحسين) حين قال في قصيدته:
وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنا ..
لَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ …
وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ ..
وَ لا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ …

● يجب أن نروى و نحكى للأجيال أن المرأة هي التي تصنع الأمل رغم الألم، و أن الوطن لا يكتمل بناءه إلا بعطاء نسائه.

● صفحات خالدة في سفر التاريخ حين نتصفحها نجد أنها قد كُتبت بمداد النساء، و ليعلم الجميع أن الوطن يُبنى على أكتاف الأحرار من الرجال و النساء على حد سواء فالتحية لكل حرائر بلادي.
> آراء متابعي أصل_القضية نستقبلها عبر الإيميل
mabubaker814@gmail.com

المقالة السابقة

صمود الجهاز المصرفي عامان من التحديات .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد – خبير مصرفي

المقالة التالية

المحافظ والصناديق الاستثمارية جزء من الحل الاقتصادي في السودان (رؤية مختصرة) .. بقلم/ احمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *