Popular Now

وجه الحقيقة | برلين… أزمة جيل أم عطب فكرة؟.. بقلم: إبراهيم شقلاوي

مؤتمر برلين 15 أبريل 2026: اختبار الحقيقة لا إدارة الأزمة .. بقلم: إبراهيم كرار – برلين

حكاية الجغرافيا .. بقلم: الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير، مستشار في السياسات العامة .. الإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5501 بتاريخ 23 أبريل 2025 .. ما هو “شرط” دعم الجماهير، لكل من يريد حكمها؟

أولًا: في اعتقاد الحركة الجماهيرية الحقوقية أن شرط الجماهير ،لكل من يريد حكمها، هو ببساطة شديدة أن يعمل علي إزالة الضر عنها، و تعويضها، و ليس لمن يسعي لقهرها بقوة السلاح من أجل حكمها عنوة و اقتدارًا، و ليس ،كذلك، لمن يقف متفرجًا علي معاناة الجماهير ، أو متاجرًا بها داخل السودان أو خارجه.

ثانيًا: و لذلك جعلت الحركة “توعية ” الجماهير علي رأس أولوياتها.

ثالثًا: و الشجر الذي نراه يسير ،من علي البعد، هو الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية (ح ج ح س)، و التي بدأت تتخلق تلقائيًا من رحم معاناة المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، أو القبلية أو الدينية.

رابعًا : ولا حق لنا في تولي رئاسة الحركة ، لأن دورنا يقتصر علي تأسيسها (مؤسس) ،و ذلك جعلنا أول من اكتسب عضويتها و ليس لنا أي وضع غير ذلك.

خامسًا: و اقتراحنا، هو أن يتنافس الجميع علي رئاستها، ما عدا شخصي (المؤسس) ، بحيث تكون الرئاسة لمن يسجل أكثر الأعضاء، و تنتقل الرئاسة منه تلقائيًا لمن يسجل أعضاء أكثر منه، و هكذا.

سادسًا: و بذلك تكون الجماهير قد أسست لأول مرة في تاريخ السودان، حركة جماهيرية حقوقية تستطيع أن تقف في وجه الحركة السياسية بأحزابها و كياناتها ليس لاستبدالها، و لكن ل “الضغط” عليها لإعطاء الأولوية القصوي، لمطالب المواطنين، التي لا خلاف حولها ، و بذلك تمنع إجهاض الثورة، كما حدث عقب اكتوبر 1964، و أبريل 1985 و أبريل 2019.

المقالة السابقة

استطلاع رأي عام عن قضية الأسرى والمختطفين و المحتجزين قسرياً

المقالة التالية

وجه الحقيقة … محاكمة حميدتي بين قانونين .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *