١. قرأت أن المليونير السعودي الراجحي كان يجلس داخل سبيل ماء بقرية (القرير) بالولاية الشمالية، ثم تساءل عن من الذي يرعى السبيل.
٢. فدخلت راعية السبيل، وهي امرأة سبعينية تحمل علي رأسها جرة ماء جاءت بها من مكان بعيد وسكبتها في أحد ”أزيار السبيل“ ، فأخذت الدهشة بالشيخ الراجحي كل مأخذ، وحاول أن يدس في يد المرأة حفنة مقدرة من الريالات فرفضتها مبتعدة وهي تصيح أن ماء السبيل ليس بمقابل.
٣. ولقد دعا راوي تلك القصة الله سبحانه وتعالى أن يقتص من كل من آذى الشعب السوداني، ونقول معه آمين.
٤. ونخص بذلك الدعاء كل من يسعى أو يجوب الآفاق متسولًا باسم الشعب السوداني ومتآمرًا مع كل من يرفعه مقامًا عليًا غير مستحق فوق ظهر الشعب السوداني.
٥. ونختم بالدعاء لامرأة القرير، ونقول أنها ليست وحدها، بل هي مثال للإنسان السوداني الذي لم تلوثه أدران السياسة والذي قال عنه إسماعيل حسن ”وآاااا أسفاي لو ماكنت سوداني”


