Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5536 بتاريخ 22 مايو 2025 .. يا جماهير شعبنا ، لا تقفوا متفرجين ، وكل النخب السياسية ، تحدد مواقفها من رئيس الوزراء الجديد

اولا : لقد خاطبنا باسم ، الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بالمنشور رقم 5533 الصادر بتاريخ الامس 21 مايو الجاري ، رئيس الوزراء الجديد ، د. كامل ادريس ، بالاتي :

١. ادخال الجماهير في المعادلة السياسية فورا ، وان لا يقتصر دورهم ، علي التصويت في الانتخابات ، لانهم هم اصحاب السيادة ، ومصدر كل السلطات .
٢. وعلي وجه التحديد ، ان يتخذهم ” حاضنة جماهيرية حقوقية ” ، لان الحواض السياسية ، المحتكرة للساحة السياسية ، منذ الاستقلال ، هم شركاء النخب السياسية ، في ضياع البلاد .
٣.ان ادخال الجماهير في المعادلة السياسية يعني ، اعطاء الحقوق / المطالب الاساسية للجماهير ، اولوية قصوي .

ثانيا : ونناشد الجماهير ، ان لا تقف مكتوفة الايدي ، كما كانت تفعل منذ الاستقلال ، وهي تتفرج علي النخب السياسية ، تحدد مواقفها من رئيس الوزراء الجديد ، وان تبدا ضغطها وتواصله ، علي رئيس الوزراء الجديد فورا ، ولا تؤيده ابدا ابد ، الا اذا اعطي حقوقها / مطالبها الاساسية ( حد ادني ) ، اولوية قصوي ، وهي تشمل السلام وجبر الضرر والتعويض والماكل والمشرب والمسكن والصحة والتعليم والعمل والتنمية وسيادة حكم القانون ، وحسن ادارة المال العام ( يشمل محاربة الفساد ) .

ثالثا : ويمكن للجماهير القيام بذلك مباشرة ، مثلما فعلوا مع الجيش ، فهتفوا تلقائيا ، ودون ايعاز من احد : ” شعب واحد جيش واحد ” ، كما يمكنهم اللجوء لمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان ، المستعد لتنسيق جهودهم وتوحيدها ، مجانا .

رابعا : للتواصل السهل حول الموضوع : جوال وواتساب 0912390910 ، ولو Miss Call ، فاننا سوف نرجع لكم ، في اي ساعة ، من ساعات اليوم ، من دون حرج .

المقالة السابقة

مسارات … التنافس الأمريكي- الروسي على العالم العربي .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

خريطة السيطرة العسكرية في السودان: قراءات لدلالاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية .. بقلم/ أحمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *