تابع مركز الخرطوم الدولي لحقوق الانسان ، باهتمام بيان وزراء خارجية مجموعة السبع ، الصادر مؤخراً ، ويلاحظ ويوضح الاتي :
اولاً: ادان البيان بوضوح ، هجمات الدعم السريع علي مدينة الابيض ، التي استهدفت البنية التحتية المدنية ، ونوضح بان ذلك يعني ، ان الاستمرار في تلك الهجمات ، سيقود حتماً الى مزيد من العزلة الدولية ، لقوات الدعم السريع ، وتحميلها المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة عن ذلك .
ثانياً: نري ان الحل ليس في تكرار “الهدن الانسانية” ، التي نادت بها الرباعية ، منذ العام المنصرم ، مع وقف مؤقت لاطلاق النار ، لانها لم تفلح في حل الازمة ، ولن تفلح لانها تعالج الاعراض ، وتتجاهل المرض ، وهو سلاح الدعم السريع ، الذي احدث كل المآسي .
ثالثا : اننا نري ان عظمة اعلان جدة ، التي جعلت البيان يشير اليه ، علي الرغم من حراك الرباعية ، وحراك الخماسية ، الذي اعقبه ، تكمن في انه وضع اولوية قصوى وهي خروج الدعم السريع” من منازل المواطنين ، التي احتلاها بقوة السلاح ، كشرط اساسي ، وذلك يعني ان وضع الدعم السريع لسلاحه ، بشروط يتم التوافق عليها ، هو امر ينبغي ان يسبق ، اي حديث عن اي الترتيبات السياسية ، وذلك ما نادي به مقترحنا لحل الازمة ، عبر ثلاث جولات مفاوضات .
رابعاً: ونذكر بان المركز كان قد اطلق “الحملة القومية لمنع الحرب الاهلية” ، في 5 مارس 2023 ، قبل اندلاع الحرب ، وما زال جوهر تلك الحملة قائماً ، فنحن ضد الحرب ، ولذلك فان
اتهامنا باننا ضد الهدنة الانسانية ، ووقف اطلاق النار المؤقت ، هو محض افتراء ، لاننا نطرح حلولا جذرية ، توقف الحرب نهائياً .
خامساً: اننا نهيب بمجموعة السبع ، دعم المقترح ، بالابتداء بوضع سلاح الدعم السريع بشروط يتم التوافق عليها ، كاولوية قصوي للمفاوضات ، حتي لا تظل البيانات حبراً على ورق ، يتم ترديدها .
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
اولا : الربط القانوني الواضح ، بان
`الاستمرار في تلك الهجمات ، سيقود حتماً الى مزيد من العزلة الدولية`، وهي رسالة مباشرة للدعم السريع ، بانه لا مخرج بدون وقف العدوان .
ثانيا : المنشور تشخيص دقيق للفشل ، بان
`الهدن الانسانية والوقف المؤقت لاطلاق النار، تعالج الاعراض وتتجاهل المرض وهو سلاح الدعم السريع`، وذلك يلخص سنتين من الفشل ، لكل بيانات الرباعية والخماسية.
ثالثا : وضح المنشور احياء البيان لاعلان جدة ، وركز على اهم بند فيه ، وهو `خروج الدعم السريع من منازل المواطنين ،` وربط ذلك مباشرة بـوضع السلاح بشروط ، كجولة اولي من المفاوضات ، وفق مقترح المركز ب 3 جولات مفاوضات .
رابعا : تضمن المنشور ردا على الاتهام
` بان المركز ضد الهدنة الانسانية والوقف المؤقت لاطلاق النار ، بالاشارة الي المنشور 4709 بتايخ 5 مارس 2023 ، الذي دعا لحملة قومية ، لمنع الحرب ، وذلك يقفل باب المزايدة عليكم تماماً.
خامسا : لغة المنشور حقوقية رصينة ، من غير انفعال : `نلفت – نوضح – نهيب`، وهي لغة المراكز الحقوقية المحترمة .


