Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5569 بتاريخ 21 يونيو 2025 .. توفير الحقوق الأساسية للمواطنين يجعل الحاكم “رحمة ” للعالمين اقتداءً برسولنا الكريم

١. اطلعت علي قراءة أ.د طه عابدين طه بتاريخ 13يونيو 2025 ، لكتاب الدكتور كامل إدريس: “السودان 2025: تقويم المسار و حلم المستقبل” ، و ما يهمني هو تناول بروف طه لعلاقة الدين بالدولة في الكتاب بطريقة تقليدية و التي هي من أهم أسباب أزمة السودان.

٢.و الذي يعجبني في تصور د. كامل إدريس في ذلك الصدد هو أنه تجاوز الطرح التقليدي الذي يختصر الدين في عبارات “فصل الدين عن الدولة “، و رفض “العلمانية”، و نادي بتنزيل قيم الدين علي أرض الواقع
و هي حقوق الإنسان و التسامح وما شابه ذلك ، “رحمة” بالمواطنين و غيرهم أسوة برسولنا الكريم ،صلى الله عليه وسلم، علي الرغم من أن د.كامل لم يعط ذلك بعده التأصيلي، و ذلك مفهوم لأنه ليس فقيها في أمور الدين كما هو حالنا.

٣. و لذلك ليس بمستغرب أن يختلف مفهوم د.كامل الذي يصلح أن نسميه “علاقة الدين بحقوق المواطنين” ، و ليس علاقة الدين بالدولة، لأن الدين هو أفضل من يوفر حقوق الإنسان عن مفهوم بروف طه التقليدي و هو “علاقة الدين بالدولة”.

٤. و نعتقد أن د.كامل إدريس ، قد أعطى الدين المكانة المحورية التي يستحقها في الدولة، و ذلك بتبني قيمه التي نزلت رحمة للعالمين، لأنه لا يوجد أي تصور علي الأرض يزعم أنه نزل رحمة للعالمين سوي الدين، و ذلك هو الأهم.

٥. و ذلك المفهوم هو الذي غاب عن بروف طه و عن تجربة الإنقاذ التي اهتمت بالشكل و لم تهتم بأن يكون الحكام قدوة فاضرت بالدين أكثر مما أفادته.

٦. و أنه لقصور كبير الاعتماد فقط علي المعالجات السطحية التي تقتصر علي رفض أي حديث عن فصل الدين عن الدولة، و المناداة بالنص في الدستور علي أن الدين هو المصدر الوحيد للتشريع و رفض العلمانية.

المقالة السابقة

أصل القضية … حكومة بلا ملامح…و دولة في مهبّ السؤال: من يملأ مقاعد النصر؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

مدينة الصناعات الغذائية (الخيارات الإستراتيجية للإنتاج والمناخ الاستثماري) .. بقلم/ أحمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *